مقالات

أما آن الأوان لبعض اللبنانيين

‏بقلم// رفعت ابراهيم البدوي

بعيداً عن أي اصطفاف مع الجهات المتقاتلة في شرق سوريا و في لحظة تأمّل محايدة الى ما يحدث في تلك المنطقة لا يسعنا الا المقارنة بين ما يجري الان في شرق سوريا و بين ما حصل في لبنان عام 2000 حيث تخلت اسرائيل عن عملائها من اللبنانيين وتركتهم يواجهون المصير المجهول بعد وعود بحمايتهم

‏واذا ما عدنا الى الوعود الاميركية الاسرائيلية المشتركة بحماية الاكراد في شرق سوريا واقامة كيان خاص بهم نرى وبوضوح ان كل صدّق و تمسك بالوعود الاميركية والاسرائيلية فهو كمن يصدّق فوز ابليس بالجنّة فيجد نفسه متمسكاً بالهواء

‏وبالعودة الى ما مجريات الاحداث في شرق سوريا نستطيع القول ما اشبه اليوم بالامس حيث انهارت احلام الكرد بعدما تبخرت الوعود الاميركية للأكراد و تخلت عن عملائها وتركتهم يواجهون المصير المجهول

‏يبقى السؤال
‏اما آن الاوان لبعض اللبنانيين من طالبي الرضى الاميركي ولو على حساب وحدة و كرامة لبنان و طمعاً باعتلاء مناصب ولو على جثث ابناء الوطن بان يتعظوا ويأخذوا العبرة من السلوك الاميركي مع لبنان و شعوب المنطقة

‏صدق من اطلق شعار
‏يللي بيتغطّى بالامريكان بينام عريان

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى