عبد العاطي وبن فرحان يبحثان احتواء الأزمة الاقليمية والسيسي في موسكو والزيدي يصل دمشق
إنتخابات الكنيست الإسرائيلي ما زالت قيد الفرز ولم تحسم الفائز

أعلنت وزارة الخارجية المصرية اليوم أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان ناقشا خلال اتصال هاتفي أمس “جهود احتواء الأزمة الراهنة”.
وجاء في بيان للخارجية المصرية أن “الجانبين بحثا جهود منع التصعيد الذي تزايدت احتمالاته في الفترة الأخيرة والعمل على الدفع بالحلول السياسية والسلمية من خلال الحوار”.
أضاف البيان :”أن الوزيرين اتفقا على استمرار التشاور والتنسيق عن كثب على المستويين الثنائي وفي إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم مع البلدين كلا من تركيا وباكستان”.
وصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للعاصمة الروسية موسكو، استعدادا للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية محمد الشناوي :”إن السيسي سيشارك للمرة الثالثة في القمة الروسية الأفريقية، بعدما شارك في نسختها الأولى التي استضافتها مدينة سوتشي عام 2019، خلال تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، ثم القمة الثانية في سان بطرسبرج عام 2023″.
ومن المقرر أن يلقي السيسي كلمة مصر خلال الجلسة العامة للقمة صباح غد ، كما يعقد عددًا من اللقاءات الثنائية على هامش القمة، في مقدمتها اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وتأتي مشاركة السيسي في القمة في إطار تعزيز العلاقات المصرية الروسية، ودفع التعاون بين روسيا والدول الأفريقية في مختلف المجالات.
من جهة اخرى إستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي والوفد المرافق له في مطار دمشق الدولي، بحسب ما افادت وكالة “سانا”.
على صعيد انتخابات الكنيست توقعت وسائل إعلام إسرائيلية حصول تكتل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 54 مقعدا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدا، بعد فرز 84.5% من الأصوات في الانتخابات البرلمانية، ليبقى على بُعد 7 مقاعد من الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن لجنة الانتخابات المركزية أن التوقعات تمنح التكتل المعارض بقيادة غادي آيزنكوت 49 مقعدا، مقابل 17 مقعدا للأحزاب ذات الأغلبية العربية.
وبحسب هذه التقديرات، لم يتمكن أي من التكتلين الرئيسيين من بلوغ عتبة الأغلبية البرلمانية البالغة 61 مقعدا.
وتشير التوقعات إلى حصول تحالف القائمة المشتركة ذي الأغلبية العربية على 11 مقعدا، مقابل 6 مقاعد للقائمة العربية الموحدة (رعَم).

وقال أحمد الطيبي، عضو القائمة العربية المشتركة، إن معسكر التغيير قادر على تشكيل حكومة إذا تحلى بالشجاعة، مؤكدا استعداد القائمة للمساعدة في تحقيق ذلك.



