عربي ودولي

نتائج الانتخابات الاسرائيلية: نتنياهو أم آيزنكوت؟

صور نتانياهو زعيم “ليكود” وآيزنكوت زعيم “يشار” وتعريب العبارة المكتوبة على لوحتَي نتانياهو: “اليمين أم فلسطين” وآيزنكوت: “من أجل الجيش الإسرائيلي هذه المرة آيزنكوت”

بادئ الأمر رفضت لجنة انتخابات الكنيست الإسرائيلي طلب حزب “ليكود” تمديد الوقت ساعتين، وأقفلت، عند المساء، الصناديق وأظهر الفرز الجزئي للأصوات عدم تمكن الطرفين حتى الآن من الوصول إلى 61 مقعدا، وهو العدد اللازم لتحقيق الأغلبية في الكنيست المكوّن من 120 مقعدا.

وسجلت الانتخابات أعلى نسبة تصويت منذ 25 عاما، بنسبة مشاركة بلغت نحو 78٪ وفي كلمتين منفصلتين بعد إغلاق صناديق الاقتراع، طرح نتنياهو ومنافسه إيزنكوت رؤى متضاربة بشأن قيادة إسرائيل في أعقاب أول انتخابات بعد هجوم السابع من أكتوبر.

ودعا نتنياهو إلى تشكيل حكومة يمينية، بينما اعتبر إيزنكوت أن الناخبين “رفضوا حكومة يقودها نتانياهو”.

واستعرض نتنياهو إنجازات إسرائيل في الحروب التي خاضتها منذ السابع من أكتوبر، مشيرا إلى أن إيران باتت “أضعف من أي وقت مضى، وإسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى”.

وأضاف أنه بالتعاون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ستضع إسرائيل حدا للتهديد الإيراني بشكل نهائي واعتبر أنه من غير المقبول تعريض إسرائيل للخطر من خلال تشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية “معادية للصهيونية”.

ومع اقتراب إعلان النتائج النهائية للانتخابات الإسرائيلية، تتجه الأنظار إلى المفاوضات المرتقبة لتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل تقارب معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، وعدم تمكن أي منهما، وفق التقديرات الأولية، من حسم الأغلبية البرلمانية اللازمة لتولي السلطة.

وذكرت مجلة “نيوزويك” الأميركية أن النتائج الأولية أظهرت تنافسا متقاربا بين المعسكرين؛ ما قد يفتح الباب أمام أسابيع من المفاوضات بين الأحزاب الإسرائيلية لتأمين الدعم اللازم لتشكيل ائتلاف حكومي، وسط احتمالات باستمرار حالة عدم اليقين السياسي أو الذهاب إلى انتخابات جديدة إذا فشلت المفاوضات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى