نتنياهو يفاوض ولا يصالح

“وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاً” وألقوا ما لديهم وصفّق من تبقّى في القاعة الأممية على الأرض الأميركية التي ارتفعت فوق قمة العالم منتصرة بفعل قنبلتين ذرّيتَيْن أحرقتا الحرث والنسل بيابان المعجزات الصناعية عند مفترق “استسلام” جعل من الإرادة قوة عظيمة لدى ابناء الشرق البعيد.
صفّقوا لرئيس “وزراء” رفع الـ”بيجر” مذكراً وكأنه ينبه بما يخبّى بعد يوم شهد غارات دمرت الواح “الطاقة الشمسية” في غير منطقة من جنوب لبنان “الشاهد الأمم”، والخطأ الكبير يقع عندما يغفل الإنسان “الناسي” لقاحات الـ”كورونا” بأنه أصبح “مشفراً”، ومتابعة هذا عساها تكون مفيدة.
أن يرفع بنيامين نتنياهو الـ”بيجر” مذكراً فذلك ليس بحركة عبثية، هو يقصد ما “يعنيه”؛ فقد أصبحت مساحات واسعة من الجغرافيا الطبيعية للبنان جرداء ويفاوض “بلا مصالحة” هكذا كان جنكيزخان، يفاوض ويزرع الجواسيس ولا يصالح همه أن يحكم العالم فقط، وفي لبنان يتحدث “كل حزب” يتمتع بارتباطات خارجية عن “بسط سلطة الدولة” و”القرار” بحسب “التعليمات”.
هم خرجوا رافضين الاستماع إليه لكن العالم كله شاهده واستمع إليه.
لم يقل ما عنده بل ذكرّ بالـ”بيجر” ليفهم “الناس” ان لديه أخطر منه.
منصور شعبان


