مقالات

ليت «للبرّاك» عينًا…

بقلم// مريم البسام

ساعة نشاء نُرَفِّعُ هذا المسؤول الأميركي إلى رُتَبٍ سياسية واجتماعية وصحافية «أنيمالسيتية» عالية، وعندما ينطق بما لا يعجب #القوات وصَحْبِها من النواب ،نبدأ برمي الاستياء وتوجيه الكتب المفتوحة، وبينها #كتاب_النبي للمشير #غسان_حاصباني، وفيه يسأل:

كيف «يُطلب من الدولة اللبنانية الجلوس إلى طاولة واحدة مع جهة ترفض قراراتها وتمتلك سـ ـلاحًا خارج مؤسساتها، فيما الموقف الأميركي والتصنيف الأميركي يتعاملان مع حـ ـزب الله باعتباره منظمة إرهابية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني؟».

لا يريد «كونت» الأشرفية الجلوس، ويُصرّ على نزع السـ ـلاح بالآلة
الإسـ ـرائيلية، فيما أميركا، ببَرّاكها ورئيسها، لم تمانعا الأمر.

وكلّنا يذكر أن #ترامب أبدى استعداده لذلك أمام الرئيس اللبناني #جوزاف_عون، واضعًا القرار بين يديه، لكنّ الرئيس حينها لم ينبس ببنت شفة…
وضحكنا ضحكَ طفلين معًا، وعَدَوْنا فسبقنا ظلّنا.

يا حاصباني… كلُّ شيءٍ بقضاء…

ربما تجمعنا أقدارُنا
ذات يومٍ بعد ما عزَّ اللقاءْ
فإذا أنكرَ خِلٌّ خِلَّهُ
وتلاقينا لقاءَ الغرباءْ
ومضى كلٌّ إلى غايتهِ
لا تقلْ: شئنا، فإنّ الأميركيَّ شاءْ.

وبلغةِ الموسيقي، المتَيَّم ب
#أم_كلثوم، #محمد_القصبجي:

«ليتَ للبرّاكِ عينًا
فترى
ما أُلاقي من بلاءٍ وعَنا…»

عُذِّبَت أختُكُمُ، يا ويلَكمُ،
بعذابِ النَّكرِ صُبحًا…
ومِسا.

احفظوا خطوطَ الرجعة، وانتظروا إشارةَ الرئيس #نبيه_برّي في خطاب الإمام المغيّب #موسى_الصدر؛ فلديه ما يكفي من ضماناتٍ موصولةٍ بصندوق #ميتشيغان الانتخابي في تشرينٍ قادم.

لا خيار لكم سوى التفاوض الداخلي، الذي يُعلى على التفاوض اللاعي للنفوس مع إسـ ـرائيل.

ليتَ لكم عينًا…
ترى لبنان بمداه الوطني.

وإذا كنتم ترون بعيونٍ أميركية،
فهذه عينُ البرّاكِ تفضحُ الأسرار.

فلا تُكثروا من الكتب المفتوحة…
اذ ان بعض العيونِ لا ترى لبنان،
إلّا إذا أشارَ لها البرّاكُ نحو وجْهَة النظر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى