روما من فوق غير واشنطن من تحت التحت
بقلم// مريم البسام
تقول الملكة شاكيلا في #بترا
روما يا وَحش الحضارة الْـ ما بيشبَعْ
روما يا جبان وعالصَّحرا بيتطلَّعْ
بِترا مِش رح تركعْ
مِش رح تركعْ..
إنتو الحربْ العَدَدْ القوِّةْ
نَهْر العسكرْ نبع الخَيلْ
نحنا الحقّ ودمع الناس
وأمَل الناس والحرِّية
وغْنَاني الأجيالْ
وضحكات الأطفالْ
اليوم، #روما_من_فوق غيرُها… #واشنطن_من_تحت التحت.
نمشي إلى روما تجرّنا واشنطن، وبنودُ اتفاقٍ وضعوه في إطارٍ مشتعل. كذبوا… سيّجوه بغلافٍ يتفجّرُ يومياً في قرى #الجنوب.
بعضُهم يتحدّث عن اختلافٍ في النص الإطاري، كأنّه يختلف على تفسير آيةِ في #قرآن_كريم. أمّا في المفردات الواردة ضمناً، فلا خلافَ حقيقياً، ولا فرق إن جاءت #مناطق_تجريبية أو #مناطق_تخريبية… هيّي ذاتها.
وعلى امتداد البنود الأربعة عشر، تتنقّل بين حقول الألغام، وإذا أردتَ وضعَها على دروب التنفيذ، فستحتاج إلى 10,452 سنة للعودة إلى الجنوب وإنهاء الاحتلال.
لا أحد سيمقت ُنجاحَهم في روما غداً، لكننا نردّد مع الرئيس #نبيه_بري على صفحات #الجمهورية “ناعِرَاً” رئيسَ الجمهورية:
“يا أخي، خليهن يحطّوا على عيني ويسكّتوني بإنجاز فعلي، مش وهمي… أنا ما شفت شي بعد.”
حْطّوا على #عين_التينة، ايها المفاوضون في روما، واكسروا مزراب هذه العين التي قاومت المِخْرَز السياسي، وحاججت الملكة شاكيلا بفرعها المكسور عمداً في #قصر_بعبدا
نذهب إلى روما، وفي البال صورةُ #فيروز، ودمعتُها المتحجّرة المرصّعة على تاج المملكة، ونكرّر وراءها، كما على مسارح الزمان المُخَرْدَقة برصاص حرب السنتين:
“بترا… مشواري اللي انكسر بنص الطريق، حزني لباقي ع طول، بس ما رح إشتري حياتها بهزيمة شعب”



