اخبار لبنانبة

وفد اغاثي جزائري زار طرابلس والتقى فعالياتها وتأكيد اهمية “توحيد القوى والجهود لمواجهة العدو الصهيوني”

قام وفد إغاثي جزائري بزيارة مدينة طرابلس، ضمّ رئيس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين البروفيسور الداعية الشيخ عمار طالبي ومسؤول العلاقات العامة ولجنة الإغاثة في الجمعية د. كريم رزقي .

والتقى الوفد التقى في مقر “دار الندوة الشمالية” بمجموعة من الفعاليات والأحزاب في طرابلس، وكان اللقاء فرصة للدعوة إلى “توحيد القوى والجهود كافة في مواجهة العدو الصهيوني”.

وشدّد الوفد الجزائري على أن “المحتل الفرنسي لم يخرج من الجزائر إلا بمقاومة باسلة استمرت لعقود، دفع لأجلها الشعب الجزائري أثماناً باهظة، وقدم أكثر من مليون ونصف المليون شهيد، فضلاً عن ما تكبده من دمار هائل لحق بالبنى التحتية، ولكن إيمان الجزائريين كان راسخاً بأن هذا هو ثمن الحرية”.

من جهته، رحّب رئيس “الندوة الشمالية” فيصل درنيقة، بالوفد الجزائري، معتبراً أن “الجزائر هي توأم لبنان في الدفاع عن الأرض والمقدسات وتقديم التضحيات”، داعياً إلى “تحقيق التكامل بين القوى الحرة؛ الوطنية والقومية والإسلامية والمسيحية، لمواجهة العدوان”، وأكد أن “العدو ينظر إلى الجميع بنظرة عداء واحدة ولا يفرّق بين مكوّنات أمتنا”.

بدوره، اعتبر الأمين العام لحركة التوحيد الإسلامي الشيخ د. بلال سعيد شعبان، أن “الجزائر تمثل مدرسة في الجهاد والنضال، وهي صاحبة الشعار التاريخي: “مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.

وأكد أن “المحتل الغاصب لم يخرج يوماً من أرض احتُلت إلا بالثورة والمقاومة”، مستشهداً بـ “عمر المختار” في ليبيا، وبالثورة الجزائرية بقيادة “الأمير عبد القادر الجزائري”، مشيراً إلى أن “فرنسا نفسها لم تتحرّر من النازية إلا بالمقاومة والدعم الخارجي، وكذلك فيتنام وأفغانستان وسائر البلدان”.

ودعا “الشعوب العربية والإسلامية، لا سيما دول الطوق، والقوى الحية المخلصة، إلى تجاوز الشكليات والانخراط في مشروع التحرير ووعد الآخرة، وأن يكون الجميع يداً واحدة”.

ورأى شعبان أن “أي حديث يروجه البعض حول أن الرسول قد صالح اليهود ،بمعنى الاستسلام لغدرهم، هو نوع من النفاق والتزوير التاريخي؛ فبعد خيانتهم للعهود والمواثيق، خاض رسول الله ضد خياناتهم عدة غزوات، منها: غزوات بني قينقاع، بني النضير، بني قريظة، وخيبر. وأخرجهم من الجزيرة، وكان من آخر وصاياه: “أخرجوا المشركين من جزيرة العرب”، وذلك لغدرهم وإفسادهم في الأرض”.

ودعا شعبان إلى “الكف عن المراهنة على الخيارات غير الشرعية والمشاريع التسووية، مؤكداً في ختام كلمته أن ثمن المواجهة والمقاومة أقل تكلفة بكثير من طريق الخيانة والمساومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى