مقالات

مدينة زرقاء على بحر بيروت محاولة لاحتواء كرامة النازحين بانتظار العودة

مشاهد للخيم التي نصبتها بلدية بيروت على الواجهة البحرية، في إطار تنظيم أوضاع النازحين واحتوائهم في أرض عامة تابعة للبلدية، بعدما كانوا قد انتشروا في أراضٍ خاصة تابعة لشركة “سوليدير”، حيث أُخلِيت تلك المساحات بشكل كامل، كما تُظهر بعض الصور.

وقال أحد العاملين على نصب الخيم إن الهدف هو تأمين كل الإمكانات اللازمة لمساعدة النازحين، وفي مقدّمها خيم تتّسع لأسرة كاملة بشكل مريح، بما يحفظ كرامة افرادها ويوفّر لهم الحدّ الأدنى من شروط الإقامة المؤقتة، في انتظار توقف الحرب وعودتهم إلى منازلهم.

في المشهد، تبدو الخيم الزرقاء كمدينة طارئة ولدت على عجل فوق إسفلت بيروت، بين البحر والطريق، حيث تحاول العاصمة أن تسكّن وجع الذين اقتلعوا من بيوتهم، وأن تمنحهم سقفاً مؤقتاً، وفسحة انتظار، وشيئاً من الأمان، إلى أن يعودوا إلى قراهم وبيوتهم وحياتهم الأولى.

كتابة وتصوير نبيل إسماعيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى