كلام_إيناس: هل من تحول بين الحزب والحركة؟!

كتبت// إيناس الجرمقاني
مصادر خاصة تكشف:
تتداول أوساط سياسية معلومات عن أن النائب علي حسن خليل، خلال زيارته إلى السعودية، وباعتباره من الشخصيات الأقرب في حركة أمل إلى الأمير يزيد بن فرحان، حتى إن بعض الأوساط تذهب إلى حد القول إن قنوات التواصل معه تتقدم أحياناً على غيرها، نقل في زيارته الأخيرة أجواء غير مريحة تعكس امتعاض رئيس مجلس النواب نبيه بري من سلوك ال.ح.ز.ب في المرحلة الأخيرة.
وأضافت المصادر أنه حرص على فصل حركة أمل عن مسار ال.ح.ز.ب.
هذه الأجواء، إن صحت، لا يمكن فصلها عن تصريحات سابقة لخليل أثارت جدلاً واسعاً، حين لمح إلى أن قرار السلم قد يكون قرار دول، وليس قرار الشعوب!
لكن، هل نحن أمام تَحَوُّلٍ حقيقي؟
حتى الآن، لا مؤشرات واضحة على خروج حركة أمل عن خط ال.ح.ز.ب إلى العلن، وقد يكون ذلك في إطار إدارة توازنات داخلية أكثر منه تبدّل في المسار.



