متمنية الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج\الامانة العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية: اغتيال خليل يندرج في سياق محاولة إسكات الصوت الحر

دانت الأمانة العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية “الاستهداف المتواصل للإعلاميين والصحافيين اللبنانيين والفلسطينيين والإيرانيين، في نهجٍ متعمّد من الاغتيالات، كان آخرها الاعتداء السافر للعدو على الصحافية في جريدة الأخبار أمال خليل والزميلة زينب فرج، في الجنوب خلال تأديتهما واجبهما المهني”.
واعلنت، في بيان، ان “هذا الاعتداء يشكّل انتهاكًا صارخًا لحرية العمل الإعلامي، وخروجًا فاضحًا على القوانين والأعراف التي تكفل حماية الصحافيين أثناء تأدية رسالتهم، ويندرج في سياق محاولة إسكات الصوت الحرّ وكسر إرادة الكلمة، بما يتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمهنية”، ونعت خليل، “التي ارتقت أثناء قيامها بواجبها المهني”، متقدّمةً بأحرّ التعازي إلى أسرتها الكريمة، وإلى أسرة جريدة الأخبار، وإلى الجسم الإعلامي اللبناني”.
وتمنت “الشفاء العاجل للزميلة فرج”، وأكدت “تضامنها الكامل مع جميع الإعلاميين الذين يواجهون المخاطر في سبيل نقل الحقيقة”، داعية المجتمع الدولي، والمنظمات الحقوقية والصحفية، والجهات القضائية المختصة، إلى “تحمّل مسؤولياتها في متابعة هذه الجرائم والاغتيالات، والعمل على عدم إفلات مرتكبيها من العقاب”.
وختمت مجدّدة “تأكيدها ضرورة حماية الإعلاميين”، داعية الى “صون حرية العمل الإعلامي باعتبارها ركيزة أساسية في نقل الحقيقة وكشف الانتهاكات”.



