مقالات

هل أصبحت ” اللامبالات” شعاراً مكفولاً في الحياة السياسية عند المسؤولين؟!

كتب العميد منير عقيقي على صفحته- “فيسبوك“:

وجهة نظر:
يخطر في بالي دائمًا سؤال بسيط… لكنه ثقيل جدًا: “بماذا يشعر المسؤولون، على اختلاف مواقعهم، عندما يسمعون هذا السيل من المطالب مثل: شفافية في إدارة المؤسسات، مكافحة الفساد والرشوة، وضح حد لنهب الاملاك البحرية، حماية حقوق الناس، استرجاع الودائع، تنظيم السير، مكننة الإدارة، الدفاع عن الارض والشعب، استعادة قرار الدولة… واللائحة تطول”.
هل يتوقف أحدهم لحظة ليسأل نفسه: لماذا نُطالَب بكل هذا؟ وهل يشعرون بثقل هذه الاتهامات، أم أنها باتت جزءًا من الضجيج اليومي الذي لا يُسمع؟
سؤالي هو: كيف يفكّر المسؤول عندما يُوجَّه إليه هذا الكلام، خاصة من قيادات روحية وزمنية؟ وكيف يشعر حين يُقال له أحيانًا بلغة قاسية، تصل إلى حدّ الإهانة بالموقع والدور؟
كمواطن، أشعر بالخجل عندما أسمع هذا الكلام عن المسؤولين في بلدي، لكن الخجل الأكبر، هو عندما يمرّ هذا كله من دون أي ردّ فعل.
سؤال اخير، ماذا عن واجب الرد على الأسئلة والاتهامات، أم أن “اللامبالاة” اصبحت شعاراً مكفولا في الحياة السياسية عند المسؤولين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى