الحوثي: العدوان الاسرائيلي الاخير دليل افلاس والمشروع الصهيوني يستهدف الأمة بأسرها

وأشار في كلمة له حول مستجدات العدوان على قطاع غزة والتطورات الإقليمية والدولية إلى أن الجامعات اليمنية شهدت خروجاً واسعاً تضامنًا مع فلسطين، داعياً إلى تكريس الأنشطة الأكاديمية والبحثية لدراسة القضية الفلسطينية، وفهم خلفيات الموقف الأميركي والصهيوني، وتقديم الحلول من منظور قرآني أصيل.
وفي معرض تعليقه على استهداف الاحتلال لرئيس الوزراء ورفاقه من العاملين في الوزارات المدنية، شدد السيد الحوثي على أن هذه الجريمة لا تمثل أي إنجاز عسكري أو أمني، بل تكشف إفلاس الكيان الإسرائيلي وتضاعف من رصيده الإجرامي، مؤكداً أن جرائم الاحتلال تزيد الشعب اليمني عزماً وثباتاً.
وأضاف أن العدوان الإسرائيلي على المؤسسات الإعلامية في صنعاء، وسط مناطق مكتظة بالمدنيين، دليل على الإجرام والإفلاس، لكنه لن ينال من صمود اليمنيين وإرادتهم، بل سيزيدهم قوة وصلابة في معركتهم التي يخوضونها إيماناً بالله ونصرة للشعب الفلسطيني.
ولفت الحوثي إلى أن الخيارات أمام الأمة واضحة: إما الجهاد والثبات، أو الاستسلام والخضوع لمعادلة الاستباحة التي يسعى الاحتلال لتكريسها. وقال: “المعركة التي نخوضها فريضة إيمانية وواجب إنساني وديني وأخلاقي، ونحن ندرك أن العدو الإسرائيلي عدو لنا جميعاً، وأن الموقف ضده ضرورة لحماية الكرامة والإنسانية.”
كما جدّد انتقاده للأمم المتحدة والمنظمات الدولية، مؤكداً أنها لم تتخذ أي خطوة جادة لإنقاذ الشعب الفلسطيني، ولم تصل حتى إلى حد فصل “الكيان الإسرائيلي” من عضويتها، مشدداً على أن الرهان الحقيقي هو على التوكل على الله والالتزام بالهدي القرآني.
وأشار إلى أن الكل في المنطقة مستهدف ومستنزف في صراعات تخدم الأميركي والإسرائيلي، مؤكداً أن التضحيات التي يقدمها الشعب اليمني اليوم أقل بكثير مما قد يخسره في حال اختار طريق الاستسلام.
واعتبر الحوثي أن منع الملاحة البحرية للعدو يمثل موقفاً صادقاً وقوياً، يضرب واحداً من أكبر خطوطه الحمراء، مشيراً إلى أن القصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة إلى عمق فلسطين المحتلة هو موقف جاد وعظيم، لا مجال فيه للمسرحيات أو المبالغات.
وأكد بالقول: “بفضل الله، شعبنا في موقف صادق وجاد وعظيم، بسقف عالٍ جداً، وهو بذلك يشطب على حسابات العدو واحدةً تلو الأخرى.”



