الموقف السياسي

قنبلة “حزب الله” إن انفجرت؟!

لماذا حضرت مورغان اورتاغوس مع توم برّاك إلى لبنان؟

سؤال قد لا يستسيغه من لم يفهمه.

هي، في محادثاتها السابقة مع المسؤولين اللبنانيين وتصريحاتها العلنية، كانت جريئة في ما طرحت واستمعت اليهم.. ولم تخف تأييدها لإسرائيل، واعتمدت “دبلوماسية الجمال” وتزيّنت بـ”نجمة داود”.. رحلت واستُبدِلت بكياسة وابتسامة توم برْاك البارع بـ”تليين الشوك” في الطريق المؤدي إلى تحقيق الهدف. لكن لا بد، بالنسبة اليه، مِمّن تساعده بخبرتها مع مُحاوريه لإرباكهم وإحداث كوّة اورتاغوس تعرف كنهها بدون حرج..

هي صريحة وهو دبلوماسي، لذا حضرت بـ”قرار” ليأخذ هو “الجواب”.

وعليه، فإن الحكومة اللبنانية، برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وبحضور رئيس مجلس الوزراء القاضي “الجنائي الدولي”، نواف سلام، إتخذت القرار بـ”حصرية السلاح بيد الدولة” فحصدت التصريحات المؤيدة والمواقف الرافضة والداعية للتراجع.

وهنا يمكن العودة، قليلاً و”الشيء بالشيء يذكر”، إلى كلام واضح قاله الرئيس رفيق الحريري (رحمه الله) لدى سؤاله عمّا إذا كان يوافق على نزع سلاح “حزب الله” في حال طُلِب منه قرار به، أجاب: “أقدم استقالتي”.

إذاً؛ القضية ليست بهذه البساطة. ماذا لو فشل رئيس الجمهورية وحكومته في هذا الأمر؟ كيف سيتصرف عون وسلام؟

إن استقال الرئيس يعود لبنان إلى “الفراغ الدستوري” وهذا غير وارد بالتأكيد، وإذا استقالت الحكومة تتحول “حكومة تصريف أعمال”.. وفي الحالتين يدخل لبنان في نفق اسود.

“الظروف الجغرافية” كلها تغيرت.

منصور شعبان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى