مقالات

إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراق عمنا الوحيد الحاج بهجت رأفت ميقاتي لمحزونون ولا نقول إلا ما يرضي الله تعالى

بقلم// أ. د. رأفت محمد رشيد الميقاتي

وداعا يا شقيق والدي الحبيب رحمه الله
وداعا يا صاحب القلب الطيب الراضي بقضاء الله وقدره

وداعا يا أبا عبد الله

وداعا أيها الحقوقي النزيه والعصامي في زمن الفتن

وداعا أيها المؤتمن بصدق على مصالح الناس في التنظيم المدني ودائرة المساحة

وداعا يا حامل اسم جدنا الأكبر القاضي بهجت في عهد الخليفة السلطان عبد الحميد الثاني رحمهما الله

وداعا يا من شرفه الله بالصلاة في المسجد الأقصى الشريف مع جدنا المهندس الحاج رأفت ووالدنا الحبيب الشيخ محمد رشيد الميقاتي رحمهم الله جميعا منتصف الستينات من القرن الماضي ، ولم يأل جهدا في الدعاء لأبطال غزة في فلسطين حتى أيامه الأخيرة رغم مرضه الكبير

رحمك الله رحمة واسعة ، وأنزلك منازل الشهداء والصديقين

وإنا لله وإنا إليه راجعون

رئيس جامعة طرابلس _ لبنان
الأستاذ الدكتور رأفت محمد رشيد الميقاتي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى