اخبار لبنانبة

“نبضُ الفنّ وأصالةُ التراث” عنوان أمسيةٌ في طرابلس جمعت القلوب قبل الحضور

في ٣١ تشرين الاوّل ٢٠٢٦ أُقيمت أمسية استثنائيةً بكلّ ما حملته من تكريمٍ وتقدير للفن والتراث حيثُ احتفل الاتّحاد العربي للمراة المتخصّصة بعشائه السّنويّ التّكريميّ الحادي عشر بحضورٌ لافت لهيئاتٍ وشخصياتٍ رسمية وثقافية واجتماعية مرموقة.

من مختلف أطراف لبنان وقلبه، التقى أعضاء الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة، في مشهدٍ يجسّد معنى الشراكة والانتماء، ويؤكّد أنّ الثقافة جسرٌ يجمع المسافات ويوحّد الطاقات.

ولأنّ الفنّ لا يكتمل بالكلمة وحدها، كان للتراث موعده الجميل؛ فكان التّكريم للشّاعر حبيب يونس، للأستاذ فائق حميصي، للدّكتوره نادره عسّاف، للدّكتور هتاف الخوري، والأستاذ عمر حمّاده. كما أبدع الفنّان رمزي سلهب بعزفه بين الحضور، فأضفى اجواءً ساحره. واختُتم اللقاء بدبكةٍ لفرقة هياكل بعلبك الآتية من مدينة الشمس، وبالأغاني التي أشعلت الحماسة، فتوحّدت الخطوات وارتفعت الأصوات بفرحٍ عفويّ صادق.

وقد أعلن الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة في هذه الأمسية عن مشروعين يهدفان إلى تدريب وصقل المواهب الشبابية الفنية والثقافية من مدينة طرابلس، ليكونا الملتقى لبوابة السلام بين الأجيال من مختلف مناطق الشمال، تحت سقف واطن واحد جامع لكل أطيافه.

وختامًا شهد هذا اللقاء عربون تكريمي للإبداع، واحتفاء بالتراث، ومساحة للمحبّة والتلاقي، وعنوان وفاء لكل من صنع لنا ذاكرة إرثية جميلة لا تُنسى.

كلّ الشكر والتقدير من الاتحاد العربي للمرأة المتخصصة، رئيسة وأعضاء ومجلس حكماء، لكلّ مَن أسهم في إنجاح هذه الأمسية التكريمية التي جمعت الثقافة بالفن، والتراث بالفرح، وجمعت أبناء لبنان من مختلف مناطقه في لقاءٍ لبناني واحد نابض بالمحبّة والحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى