بزشكيان من موسكو: إيران مستعدة للمضي قدمًا في الدبلوماسية والاستثمار في قطاع الغاز

وقال بزشكيان، إن “الوجود العسكري الأميركي وإجراءاته في منطقة الخليج، من خلال إحداث صدمات حادة، يعطلان عملية تحديد أسعار الطاقة وإمداداتها وعبورها، ويعرّضان النمو الاقتصادي العالمي للخطر. وفي هذا السياق، يشكّل منتدى الدول المصدّرة للغاز، بوصفه رمزاً للدبلوماسية المتعددة الأطراف، منصة فعّالة لتبادل الخبرات وحل أزمات الطاقة العالمية”.
وأضاف: “تحقيق بنود النظام الأساسي وبيانات هذا المنتدى، ولا سيما في مجالات تطوير التكنولوجيا، والإدارة البيئية المستدامة، وتوسيع الأسواق الإقليمية والعالمية، وتعظيم دور الغاز في سلسلة القيمة، ومكافحة فقر الطاقة، يؤدي دوراً محورياً في ترسيخ أمن الطاقة”.
وذكر بزشكيان، أنّ “تطورات سوق الطاقة العالمية تستوجب من الدول الأعضاء في المنتدى توسيع تعاونها في مجالين: الحوكمة والإدارة الاستراتيجية، والعمليات الفنية والهندسية (الاستثمار المشترك في سلسلة القيمة، من الإنتاج إلى الاستهلاك، وتطوير التكنولوجيا والحد من الآثار البيئية)”.
ولفت إلى أنّ “تحويل الإمكانات إلى مشاريع تنفيذية وتطبيق الاستراتيجية طويلة الأمد للمنتدى يعززان دوره في مستقبل الطاقة العالمية”.
وشدد بزشكيان، على أنّ “إيران بصفتها صاحبة ثاني أكبر احتياطيات الغاز المثبتة في العالم، تعلن استعدادها الكامل للمضي قدماً في الدبلوماسية المتعددة الأطراف، وتبادل المعرفة، وتطوير فرص الاستثمار”.
وأشار إلى أنّ “الموقع الاستراتيجي لإيران في قلب ممرات الطاقة الرئيسية يوفّر قدرة كامنة على تعزيز قدرة العالم على الصمود في مجال الطاقة”.
وذكر بزشكيان، أن “الظروف والإمكانات المتاحة تتيح فرصاً خاصة لاستثمارات القطاع الخاص في الدول الأعضاء في المنتدى، في الصناعات الأولية والنهائية وتجارة الغاز”.
وقال: “على الرغم من سنوات من العقوبات الأحادية الجانب، تمكّنت إيران، بالاعتماد على قدراتها الداخلية، من رفع قدرتها الإنتاجية السنوية من الغاز إلى 300 مليار متر مكعب، والحفاظ على المرتبة الثالثة عالمياً. كذلك، مع مساهمة الغاز بنسبة 70% في مزيج الطاقة، وتغطية الشبكة الوطنية بنسبة 95%، تُعدّ إيران من الدول الرائدة عالمياً في استهلاك الغاز”.



