اخبار لبنانبة

حركة “أمل” تختتم دورة الامام الصدر لكرة القدم في الزرارية\ياسين : الوحدة الوطنية و التعايش ثوابت أساسية أرساها الامام الصدر

إختتم مكتب “الشباب والرياضة للحركة ” في حركة “أمل”، المهرجان الرياضي للامام السيد موسى الصدرفي بلدة الزرارية، في حضور رئيس المكتب المهندس علي ياسين، رئيس إتحاد الجنوب الفرعي لكرة القدم إبراهيم دبوق وفاعليات حركية ، بلدية ، واختيارية وأندية رياضية .

بدأ الحفل بالنشيدين اللبناني وحركة” أمل”، ثم تحدث ياسين، متوجها بالشكر “من الجميع على المشاركة في هذا العرس الكروي، مهرجان الامام الصدر الرياضي، وقال: “ان هذا المشهد ليس له دلالات رياضية فقط، فدلالاته أبعد من ذلك بكثير، له عبر، باننا نحن اصحاب حياة ومتمسكون بهذه الارض، واصحاب فكر بان الجنوب لن يبقى متألما ، وان الجنوب سيبقى ينبض دائما بالحياة والفرح”.

ونوه ب”الجهود الكبيرة المبذولة في انجاح هذا المهرجان الكروي الكبير، وفي رحاب اختتام مهرجان الامام الصدر”، مشددا على ان “نستذكر ثلاث ثوابت ارساها الامام المغيب مرسى الصدر وثبتها دولة الرئيس نبيه بري الذي هو الكتاب الناطق لفكر الامام الصدر وهو دار النشر الوحيد لفكرالامام كما يريده:

اولا : وهي لبنان وطن نهائي لجميع ابناءه وما يتضمن الوحدة الوطنية ومن التعايش المسلم المسيحي. الثوابت الأساسية جعل منها الامام الصدرعنوانا بنشر فكر المقاومة ورفض الظلم .

ثانيا : رفع الحرمان من خلال بناء الدولة العادلة ومؤسساتها والتنمية العادلة ، وكلنا نشهد بان هذا الجنوب كإن منسيا قبل الامام موسى الصدر، مثل الديانة المسيحية كانت تعاني قبل وبعد الميلاد في الجنوب والبقاع ولبنان، هذا الامر الذي ارساه الامام الصدر هو رفع الحرمان والمظلومية عن كافة الطوائف اللبنانية”.

وأقول من بلدةً الشهداء في الزرارية ومن كل قرية في الجنوب ولبنان، نقول ان الجنوب قدم الشهداء في سبيل تحرير الارض والانسان.

ثالثا : ان اسرائيل عدو وهي الشر المطلق والتعامل معها حرام ، ونحن نذكر كل ما خانته الذاكرة بان حركة “امل” بقيادة الرئيس نبيه بزي هي من اعاد الدولة الى الجنوب وليس بالعكس.

وأشار ياسين الى “ان الجنوب يعشق الدولة ومكوناتها من جيش ومؤسسات وهو يريد الجيس اللبناني والدولة اللبنانية على كامل اراضيه والتمسك بوجودهم” . وقال :”واهم من يعتقد اننا انشأنا افواج المقاومة “أمل”، لتكون بديلة عن الدولة ، ولكن عندما تخلت الدولة وانسحبت الدولة عن الجنوب كان أبناء “أمل” في الجنوب بالمرصاد للعدو الاسرائيلي للدفاع عن الارض”.

وتابع :”لذلك، نقول ان تضحيات وسقوط الشهداء، حرب بعد حرب وسنة بعد سنة، لن تسقط في زواريب الفتنة، انما استشهادهم لنعيش حياة كريمة وليبقى لبنان مثل ما هو الوطن النهائي .وما شهدناه بالامس هو الدفاع عن السلم الاهلي الداخلي والوحدة الوطنية الداخلية والتمسك بها التي هي اوجه المقاومة ضد وجه العدوان الاسرائيلي.

وجرت المباراة النهائية، فازفيه “نادي الرسالة الخرايب” على “نادي صريفا” بهدف مقابل لاشيء ، ليتوج بطلا للدورة .

وفي الختام، سلم ياسين ودبوق كأس الدورة وميداليات للفريق الفائز وكأس الوصيف لنادي صريفا. ووزعت الميداليات والدروع التذكارية على اللاعبين والمكرمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى