اخبار لبنانبة

“المؤتمر الشعبي اللبناني” في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا: عدم معاقبة العدو شجّعه على ارتكاب حرب الإبادة

رأى “المؤتمر الشعبي اللبناني” أن “تجاهل المجتمع الدولي ومؤسساته القضائية لمجزرة صبرا وشاتيلا وعدم معاقبة الكيان الصهيوني على ارتكابها، شجّع الصهاينة على التغوّل وارتكاب المزيد من المجازر وصولاً الى حرب الإبادة والتهجير بحق الفلسطينين واللبنانيين وتدمير مقومات الحياة في جنوب لبنان وقطاع غزة”.

وأكدّ بيان صادر عن أمانة الإعلام في المؤتمر، في الذكرى السنوية الرابعة والأربعين لمجزرة صبرا وشاتيلا، أن “هذه المجزرة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني وعملائه من اللبنانيين ضد المدنيين في مخيمي صبرا وشاتيلا في أيلول من العام 1982، ستبقى وصمة عار لن تمحى على جباه من نفّذها ومن حمى قادة الكيان الصهيوني المجرمين من العقاب، وبخاصة الادارات الأميركية المتعاقبة التي تمعن في دعم الكيان الصهيوني بلا حدود وتحميه من العدالة والقصاص”.

ولفت البيان إلى أن “العدو الصهيوني المجرم لم يلتزم بالاتفاق الذي وقعه في ذلك العام، والقاضي بخروج المقاومين في منظمة التحرير الفلسطينية من بيروت، إذ ما كادت البواخر تبحر محملة بهؤلاء المقاومين، حتى انقضّ جيش الاحتلال الإرهابي وعملائه اللبنانيين على المدنيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، وسفكوا في خلال ساعات قليلة دماء آلاف النساء والأطفال والمسنّين، في أبشع مجزرة عرفها التاريخ الحديث، لتكرّ بعدها سلسلة المجازر في قانا والضفة الغربية وصولاً لحرب الإبادة والتدمير والتهجير في غزة وجنوب لبنان، دون أي رادع او عقاب من المجتمع الدولي”.

وختم البيان: “إننا على يقين أن جولة الباطل ساعة وجولة الحق حتى قيام الساعة، ومهما طغى المجرمون الصهاينة وأفلتوا من العقاب بغطاء من دولة تملك الفيتو في مجلس الأمن، أو بسبب تخاذل بعض الحكام وتنازل بعض السلطة في لبنان عن حق الأبرياء في ملاحقة العدو ومجرميه أمام المحاكم الدولية، فإن دماء الشهداء سوف تبقى لعنة على الأعداء مهما طال زمن الاحتلال، وسوف يأتي يوم ينال فيه هؤلاء الارهابيون جزاءهم مهما امتلكوا من أدوات القتل والدعم واسلحة التدمير الشامل، ونالوا تشجيع الولايات المتحدة الأميركية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى