وزير الدفاع الوطني يستقبل نظيره الفنلندي ويشدد على أهمية تطبيق أبرز بنود “إتفاق الاطار” والمتعلقة بالانسحاب ووقف إطلاق النار

استقبل وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى في مكتبه في اليرزة اليوم وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكّانن يرافقه سفيرة فنلندا لدى لبنان آن مسكانن ووفد مرافق، وجرى خلال اللقاء البحث في العلاقات الثنائية والتعاون القائم بين البلدين، إضافة إلى التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة.
ورحّب اللواء منسى بنظيره الفنلندي، معربًا عن شكره وتقديره للدعم المتواصل الذي تقدّمه فنلندا للبنان وللجيش اللبناني، ولمساهمتها الممتدة منذ عقود في مهام الأمم المتحدة في لبنان، ولا سيما من خلال مشاركتها الفاعلة في قوات “اليونيفيل”. كما نوّه بالدور الذي تؤديه الكتيبة الفنلندية في الجنوب، إضافةً الى مساهماتها في دعم المجتمعات المحلية من خلال مشاريع التعاون المدني – العسكريCIMIC في المجالات الإنسانية والإنمائية والخدماتية.
وتناول البحث مرحلة ما بعد انتهاء مهام “اليونيفيل” نهاية العام الحالي. وأكد اللواء منسى أهمية استمرار الدور الدولي الداعم للاستقرار وللجيش اللبناني، مرحّبًا بأية مساهمة فنلندية مستقبلية ضمن إطار قانوني ودولي يتم التوافق عليه.
كما عرض وزير الدفاع الوطني تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، مشيرًا إلى اتفاق الإطار الذي جرى توقيعه في واشنطن، وإلى أهمية تطبيق أبرز بنوده المتعلقة بالانسحاب ووقف إطلاق النار، واللذين لم يتحققا حتى تاريخه، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنلندي حرص بلاده على مواصلة دعم لبنان والجيش اللبناني، مثمنًا الدور الذي تضطلع به المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار، ومشددًا على أهمية التعاون مع لبنان ومواصلة التشاور بشأن مستقبل المهمة الدولية في الجنوب والسبل الكفيلة بدعم الاستقرار في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن بلاده تشارك في المناقشات الهادفة إلى إيجاد مهمة دولية بديلة عن “اليونيفيل” بعد انتهاء مهامها.



