عربي ودولي

اجتماع مشترك لقادة الجيش والحرس الثوري الايرانيين: تأكيدٌ على الوحدة في التصدي للعدوان الأميركي الاسرائيلي

إستعرض اجتماع مشترك جمع قادة الجيش الايراني والحرس الثوري آخر المستجدات في ساحات القتال ، صرّح اللواء وحيدي، قائد الحرس الثوري، بحضور اللواء حاتمي، قائد الجيش أن “القوة العسكرية للجيش تفوق تصورات العدو. في هذه الحرب، رأوا بأم أعينهم تقديراتهم الخاطئة لقوة جيشنا”، مشيراً إلى أنه “تتجلى الحقائق العسكرية الإيرانية في ساحة المعركة، والجيش الصهيوني سينهار في وقت قصير جدًا دون دعم أميركي”.

وأضاف أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجأ إلى الكذب والخداع لتحقيق مكاسبه”، مضيفاً “اصطدم الأمريكيون بجدارٍ منيعٍ من الإيمان الإيراني والحماسة، ويتصاعد اليأس والعجز في سلوك البيت الأبيض وقراراته.”

وفي السياق، قال “خدعت أجهزة الاستخبارات والجيش الأميركية والصهاينة المسؤولين السياسيين الأمريكيين بشأن التحديات العسكرية الإيرانية وقدرتها على الصمود، واليوم، لا يزال المسؤولون السياسيون الأمريكيون يخدعون الشعب الأمريكي للتغطية على إخفاقاتهم”.

هذا ولفت إلى أنه “سجّلت روح الشجاعة والوطنية لدى قادة الجيش والقوات في هاتين الحربين صفحاتٍ مشرقةً من الرجولة والتضحية في تاريخ إيران”، متابعاً أن “تصرف الجيش الثوري بروحٍ ثوريةٍ في الحرب بمبادراتٍ عملياتية. وقد محا الجيش والحرس الثوري، بوصفهما قوتين رئيسيتين مناهضتين لأمريكا، وجوه القوى الإرهابية”.

من جهته، أكد قائد الجيش الايراني اللواء حاتمي أن “وحدة الجيش والحرس الثوري وتنسيقهما هما ركيزة الأمن القومي ومفتاح بلوغ أعلى مراتب الأمن والسلطة”، وإن “الوحدة الراسخة بين الجيش والحرس الثوري، كما توقع قادة الثورة الإسلامية، هي درع حديدي حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء”.

وأضاف اللواء حاتمي “لأكثر من أربعة عقود، كان الحرس الثوري أحد الركائز الأساسية للقوة والأمن والردع الوطني للجمهورية الإسلامية الإيرانية، واليوم، مستندًا إلى إيمانه وخبرته وقدراته الاستراتيجية، يقف شامخًا في طليعة الدفاع عن استقلال البلاد وأمنها”.

وتابع “إن العداء المستمر من جانب جبهة الاستكبار تجاه الحرس الثوري دليلٌ قاطع على الدور الحاسم لهذه المؤسسة في الحفاظ على السلطة والأمن الوطنيين؛ فالأعداء يدركون تمامًا أن الحرس الثوري رمزٌ لإرادة الشعب الإيراني وقوته الدفاعية، وأحد أهم العقبات التي تحول دون تحقيق أهدافهم”.

كذلك، رأى أن “الحرس الثوري اليوم هو وريث دماء القادة العظام والمحاربين الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن إيران والثورة الإسلامية. من الشهيد حسين سلامي والشهيد محمد باكبور إلى الشهيد اللواء أمير علي حاجي زاده، وغيرهم من القادة والحرس الشهداء الذين ستُخلّد أسماؤهم ونضالاتهم في تاريخ الدفاع عن الوطن”.

وتابع “يظل الحرس الثوري، بتعاونه وتنسيقه مع جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، معتمدًا على كوادره البشرية المخلصة والمتفانية، حصنًا منيعًا في وجه أي تهديد أو عدوان، وقد خيب هذا الأمر آمال العدو اليوم”.

وأشار إلى أنه “لطالما سعى الأعداء، منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية، إلى إجبار الشعب الإيراني على التخلي عن حقوقه المشروعة، لكن أمتنا الحبيبة صمدت في وجههم بصبر وجلد، وبذلت تضحيات جسيمة، وقدمت أرواحًا كثيرة من الشهداء”.

وفي هذا الإطار أكد أنه “على الأعداء أن يغيروا نظرتهم إلى الشعب الإيراني العظيم، وإلى النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإلى القيادة الرشيدة للثورة الإسلامية، وأن يدركوا أن الشعب الإيراني العظيم يستحق الاحترام والتقدير”.

وقال إنّ “وحدة وتنسيق جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية والحرس الثوري الإسلامي هما ركيزة الأمن القومي ومفتاح بلوغ أعلى مراتب الأمن والسلطة”.

وقد صرّح قائلاً: “إنّ الوحدة الراسخة بين الجيش والحرس الثوري، كما توقّع قادة الثورة الإسلامية، هي درعٌ حديديٌّ حمى بلادنا من الفتن والمكائد والمؤامرات التي يحيكها الأعداء”.

وأوضح أنه “في الحروب المفروضة مؤخراً ومقاومة مطالب الأعداء، أثبتنا مجدداً أننا لن نتنازل عن مصالحنا الوطنية، وأنّ الشعب الإيراني والقوات المسلحة المنبثقة عنه سيواصلان مسيرة الشهداء بكلّ فخر”، مضيفاً “لقد أدرك أعداء الأمة الإسلامية العظيمة في إيران بوضوح أنّ أدنى عدوان سيُقابل بردٍّ موحّدٍ وسريعٍ وذكيّ وقويّ من جنود الجيش والحرس الثوري، واليوم، بفضل هذه المقاومة، يبلغ النظام الإسلامي ذروة السلطة والفخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى