ارتفاع حصيلة 2026 إلى 100.. إستشهاد 4 فلسطينيين في 24 ساعة بالضفة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الثلاثاء، إستشهاد 4 فلسطينيين باعتداءات الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية بالضفة الغربية المحتلة، ما رفع حصيلة الشهداء إلى 100 منذ بداية العام 2026.
وقالت الوزارة في بيان: “4 شهداء خلال الـ24 ساعة الماضية برصاص وعدوان الاحتلال في قلقيلية ونابلس وطولكرم” شمالي الضفة.
في بلدة عقربا بمحافظة نابلس، حاصرت قوات الاحتلال منزلًا فلسطينيا وطلبت من صاحبه تسليم نفسه، قبل أن تطلق النار والقذائف تجاه المنزل، وفق رئيس بلدية عقربا صلاح أبو شحادة بتصريح للأناضول.
وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية (جهة التواصل مع الجانب الإسرائيلي) وزارة الصحة، الثلاثاء، بـ”استشهاد” عبد الكريم محمد خضر سليمان (28 عامًا) برصاص الاحتلال في عقربا، واحتجاز جثمانه.
جاء ذلك غداة مقتل فلسطيني آخر، الاثنين، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة قبلان جنوبي نابلس، في حادثة قالت إسرائيل إنها وقعت عقب محاولة طعن مستوطن.
وأعلنت الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية، الاثنين، “استشهاد محمود محمد عربي محسن (34 عامًا) برصاص الاحتلال واحتجاز جثمانه”.
وفي محافظة قلقيلية، سجلت وزارة الصحة “استشهاد” فلسطيني، دون تفاصيل.
وفي محافظة طولكرم، أفادت مصادر محلية، الثلاثاء، بالعثور على جثمان المواطن من قطاع غزة أسعد مليحة داخل مقر لجنة زكاة طولكرم، عقب انسحاب قوات الاحتلال من الموقع بعد اقتحامه.
وأغلقت قوات الاحتلال مقر اللجنة، التابع لوزارة الأوقاف الفلسطينية، بعد اقتحامه في ضاحية ارتاح جنوب مدينة طولكرم.
وأجبرت فلسطينيين من غزة كانوا يقيمون في أحد أقسام المقر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على مغادرته، واعتقلت عددًا منهم واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وعقب انسحاب القوات، عُثر داخل المقر على جثمان مليحة، ونقلته طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى، دون أن تتضح ملابسات مقتله أو كيفية وصول جثمانه إلى داخل مقر اللجنة.
وفي وقت متأخر الأحد، قُتل فلسطيني في بلدة حجة بمحافظة قلقيلية برصاص مستوطنين، وفق الوزارة.
وبهؤلاء القتلى الأربعة، قالت وزارة الصحة إن “حصيلة الشهداء ترتفع إلى 100 شهيد منذ بداية العام الجاري في الضفة الغربية”.
ومنذ بداية الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة بالعام 2023، تكثفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وتشمل الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهد بهذا الإرهاب لإعلان ضم الضفة الغربية إليها رسميًا، ما يعني تقويض إمكانية إقامة دولة فلسطين المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1948، أقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وتسببت في تهجير ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، قبل أن تحتل تل أبيب بقية الأراضي وترفض الانسحاب منها.



