رئيس الجمهورية في اثينا لمحادثات رسمية مع نظيره اليوناني
عون: استقرار لبنان ضروري لاستقرار اليونان وأوروبا.. تاسولاس: المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد على تمتّع لبنان بالاستقلالية

وصل رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى مطار أثينا الدولي عند الساعة العاشرة والنصف قبل الظهر، حيث استقبله على ارض المطار وزير الخارجية اليوناني جورجوس جيرابيتريتيس وسفيرة اليونان في لبنان السفيرة ديسبينا كوكولوبولو وسفير لبنان في اليونان كنج الحجل وأركان السفارة اللبنانية.
وبعد استراحة قصيرة في المطار، توجه الرئيس عون الى نصب الجندي المجهول في ساحة سينتاغما الذي سبقه اليها وزير الخارجية اليوناني، حيث وضع اكيلا من الزهر تكريما وتخليدا لذكرى الجنود الذين سقطوا دفاعًا عن الوطن.
وبعد عزف النشيدين الوطنيين اللبناني واليوناني، عرض رئيس الجمهورية ووزير الخارجية اليوناني حرس الشرف ثم صافح الرئيس عون الشخصيات الرسمية اليونانية واللبنانية الحاضرة قبل ان يغادر باتجاه القصر الرئاسي لعقد محادثات رسمية مع نظيره اليوناني قسطنطين تاسولاس.
وخلال استقبال رسمي في القصر الرئاسي في أثينا، توجّه عون إلى نظيره اليوناني بالقول: “هذه فرصة لي لشكر الشعب اليوناني واليونان على الدعم المستمر للبنان سياسياً وإنسانياً وعسكرياً وفي كل الأزمات”، مضيفاً أنّ “الهدف الأساس من زيارتي هو السعي لتطوير العلاقات على كل الأصعدة لما فيه مصلحة البلدَين”.
وأكد عون أنّ “استقرار لبنان ضروري لاستقرار اليونان وأوروبا وفي المقابل عدم الاستقرار سينعكس سلباً على المنطقة”، لافتاً إلى أنّ “الشعب اللبناني تعب من الحروب وهدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء وتوصّلنا برعاية أميركية إلى توقيع اتفاق الإطار”.
كما شدّد عون لنظيره اليوناني على أنّه “لا يمكن تطبيق اتفاق الإطار من جهة واحدة بل يجب على الجهتين تطبيقه كاملاً”، طالباً مساعدة اليونان في هذا الأمر.
وتابع عون قائلاً: “لبنان عاش مآسي الحروب وآن الأوان ليرتاح وأفضل حل هو الديبلوماسية، ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء مع إسرائيل وبناء أفضل العلاقات مع الجوار”.
من جهته، أكد تاسولاس أنّ “لبنان صديق اليونان وتربطنا علاقات تاريخية”، وقال: “ندرك جيّداً المهمّة الكبيرة الملقاة على عاتقكم بقيادة لبنان ومتأكدون أنكم ستنجحون ونحن إلى جانبكم”.
ولفت تاسولاس إلى أنّ “المحادثات بين لبنان وإسرائيل تساعد على تمتّع لبنان بالاستقلالية والرفاهية كذلك تطبيق القرار 1701″، مشدّداً على “دعم قيام لبنان مستقلّ، وسنعمل ما في وسعنا لتوسيع وتوثيق العلاقات بينه وبين الاتحاد الأوروبي”.
أضاف: “وجود يونانيين ومجتمع أرثوذكسي في لبنان ولبنانيين في اليونان كلّها أمور تساعد على توثيق العلاقات الثنائية في كلّ المجالات”.



