لا مرشح محدداً له ولا استثناء في الخدمات\مخزومي يسعى لجعل انتخابات اتحاد العائلات البيروتية مساحة للتعاون والإنماء لا ساحة للتنافس

عند كل محطة سياسية او انتخابية يجهد خصوم رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي في تشويه موقفه واستهدافه.
مناسبة الحديث اليوم املتها انتخابات اتحاد العائلات البيروتية حيث راح هؤلاء يشيعون ان لدى مخزومي مرشح محدد لتزعم الإتحاد يعمل على تسويقه فيما الرجل على مسافة واحدة من جميع المرشحين المنتمين الى العائلات البيروتية ولا ينحاز الى مرشح او لائحة في هذا الاستحقاق. كما يعتبر ان الاخير يشكل صورة ديمقراطية بكل ما فيها من معنى التنافس لمصلحة ابناء بيروت وكل ما يعود اليها بالنفع مع التأكيد على ان إرادة الناخبين وخياراتهم هي الأساس.
وبالمناسبة إن عائلة مخزومي هي إحدى العائلات البيروتية وعلاقتها مع بقية العائلات عمادها الشراكة والإنتماء الى المدينة. كما ان دعم النائب مخزومي لا يقتصر على عائلة دون غيرها بل يشمل مختلف العائلات والمكونات البيروتية ولا ينظر الى طائفة هذه او تلك او إلى أي جهة انتمت. وللتذكير فإن مخزومي كان السباق الى مساعدة اهلنا النازحين من الجنوب ولم يُفرق بين نازح وآخر.
ما يهم رئيس حزب الحوار هو الحفاظ على بيروت الحاضنة لجميع أهلها. مع التأكيد على ان هذا الاستحقاق ليس مناسبة للتشرذم خصوصا ان الانتخابات تزول تبقى العلاقة الأسرية من هنا لا يجب تحويل المنافسة الى عداوة طالما ان الهدف مصلحة بيروت.
ما يهم في هذه الانتخابات من وجهة نظر النائب مخزومي المساهمة بعد ذلك في حل أزمات بيروت مما يستدعي العمل المشترك في كل اتجاه لمعالجة ملفات المدينة التنموية والخدماتية والاقتصادية والبيئية والبنية التحتية، وإذا ما تمت الاستفادة من الطاقات والكفاءات الموجودة لدى مختلف العائلات ،بدل التلهي بالمنافسة، لتحقق الكثير.
اخيرا ما يهم مخزومي من كل هذا القيل والقال على أبواب الانتخابات جعل الاتحاد مساحة للتعاون والعمل الإنمائي وليس ساحة للسباق الانتخابي.



