حجازي: إقرار قانون العفو العام لا يكتمل إلا بالمصالحة الوطنية ونهنئ الشعب السوري بصدور احكام الإعدام

عقد، اليوم الجمعة، في دار الفتوى براشيا، اللقاء العلمائي برئاسة المفتي الدكتور وفيق محمد حجازي وحضور السادة العلماء.
بداية ثمن المفتي حجازي إقرار قانون العفو العام رغم الملاحظات الكثيرة عليه، معتبرا أنه “لا يزال منقوصا طالما لم تتحقق المصالحة الوطنية بعد” ، مستهجنا “الحملات المسعورة بحق رئيس الحكومة المؤتمن على الدستور والقانون وصلاحية رئاسة الحكومة”.
أضاف: “لا يجدي البكاء شيئا طالما لم يحم الجيش اللبناني وبالمقابل يمنع أفراد عائلات شهدائه من الحديث عن بيان الحقيقة بشأن مقتل أبنائهم ولم يسلم من قتلهم أو تسبب بذلك من قيادات في الجيش نفسه” واستغرب من “بعض الكتل إظهار حرصها على الجيش وهي التي تسببت بمقتل أفراد منه وما تفجير الانفاق ببعيد”.
وهنأ حجازي الشعب السوري وقيادته الجديدة بصدور “أحكام الإعدام المستحقة بحق النظام البائد ورموزه”، مؤكداً انه “وبمجرد صدور الأحكام بحقهم هو دليل عافية”، كما شجب “محاولات التطاول على المرجعية دار الفتوى”، مؤكداً على “فشل كل الأبواق المشؤومة والمواقع المسمومة المعروف من وراءها” وطالب أصحابها بالاعتذار من اهالي السجناء الإسلاميين الذين كان يتغنى بتعذيبهم ويجلس مع جلادهم”.
ودعا حجازي “الأبواق بأن تطهر نفسها من اللوثات بدلا من التطاول على دار الطهر والنقاء”، منوها بـ”حكمة مفتي الجمهورية اللبنانية وحرصه على الوطن ودور المرجعية على مستوى الأمة كلها”، كما هنأ المسلمين بشهر مولد النبي محمد(ص)، حمى الله لبنان من كيد الكائدين”.



