الإنتشار اللبناني

ماذا حقق لبنان في روما فيما يواصل الاحتلال اعتداءاته واحتلاله للأراضي اللبنانية؟\عوض لـ”إذاعة النور”: إسرائيل تتعامل مع “وقف إطلاق النار” بالتفجير والتدمير والقصف!

تقرير من إعداد إلهام نجم:

عاد الوفد اللبناني من روما بعد انتهاء الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة من دون أن يحمل أي إنجازٍ يمكن البناء عليه، فلا اتفاق على ما يُسمّى “المناطق التجريبية”،

العدوان “الإسرائيلي” مستمر ووتيرة المجازر تتصاعد.. مسار التفاوض المباشر مع العدو يفتح الباب أمام تساؤلاتٍ عن تحقق مكاسب فعلية (تقرير) ولا أي التزام “إسرائيلي” بوقف الاعتداءات والانتهاكات اليومية، فيما يطرح العدو المزيد من المطالب والشروط المدعومة أميركياً، ولم تنتهِ الجولة إلى أكثر من تأجيل جديد للمفاوضات حتى أيلول المقبل، فالجولة الأخيرة في روما انتهت إلى لا شيء، وكانت نتائجها عبارة عن طبخة بحص، بحسب تعبير المشرف على موقع “الإنتشار” إبراهيم عوض، لافتاً إلى تعنّت “إسرائيل” ورفضها كلّ تعاون في ظل عدم استجابة الولايات المتحدة لطلبِ الحكم في لبنان القاضي بالضغط على العدو “الإسرائيلي” لتنفيذ “اتفاق الإطار”، حيث لم يحصل الرئيس جوزاف عون خلال لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أي تعهد قاطع أو ضمانة بانسحاب “إسرائيل” من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وفيما يبقى مسار التفاوض المباشر بين السلطة والعدو على هذا النحو، لا تزال الملفات الأساسية المرتبطة بالسيادة اللبنانية، من الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، إلى وقف الاعتداءات والانتهاكات اليومية، تصطدم برفض “إسرائيلي” واضح، بالتوازي مع استمرار جيش الاحتلال في تنفيذ عمليات النسف والتدمير والتجريف، واقعٌ يطرح علامات استفهام حول جدوى الاستمرار في مسار تفاوضي لا تزال نتائجه غائبة عن الأرض، حيث يستغرب عوض تمسك السلطة به، مشيراً إلى أنه لم يتم تنفيذ أي بند من بنود “اتفاق الإطار”، لا سيّما أن الذهاب إلى المفاوضات المباشرة لم يشترِط وقف الاعتداءات “الإسرائيلية” التي تزداد شراسة، وسأل عوض: “إذا كنا تحت وقف إطلاق النار، هذا العنوان الواهم، ويحصل كل هذا التفجير والتدمير، فماذا كانت ستفعل “إسرائيل” دون وقف النار؟”.

بينما تؤكد السلطة تمسكها بخيار التفاوض المباشر مع العدو، يرى الكثير من المراقبين أن أصل قرار المفاوضات المباشرة كان تفريطاً بثوابت وحقوق لبنان وتجاوزاً لدستوره، وأنّ معيار النجاح لا يُقاس بعدد الجولات ولا بطول الاجتماعات، بل بمدى قدرة لبنان على فرض انسحاب الاحتلال، ووقف اعتداءاته، واستعادة كامل حقوقه السيادية، وهي أهداف لا تزال، بعد جولات تفاوض متتالية، تواجه رفضاً إسرائيلياً وتمسكاً بشروط يضعها العدو على طاولة التفاوض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى