الموقف السياسي

عندما يشبك “فخامة الرئيس” يديه؟

ليس من عادة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان يظهر، أثناء جلوسه على الأريكة مستقبلاً زواره، شابكاً يديه على صدره، متجهّم المحيّا.. الأمر يستدعي التوقف عنده.

الرئيس عون ومن خلال مسيرته العسكرية معروف عنه جدّيته وتماسك شخصيته وهو عزز جند الجيش بالثقة والتفاني وتجنّب الانفعال ونجح كثيراً في ما رمى.

هي حركة عفوية ان يشبك الفرد يديه لكن عند رأس الجمهورية الأمر يختلف إذ لكل حركة معنى، فكيف إذا كان يتابع أكثر اللحظات حرجاً في خوض أصعب مفاوضات مع أشرس دولة في العالم تريد من الصلح التوسع ثم التوسع والتدخل وفرض أمر واقع يغيّر جغرافية الوطن.

الرئيس عون يدرك كل مكامن الخطر وهو بجرأته قرر المواجهة على “رقعة” الطاولة وفي “قلب الداخل الصعب” متلمساً لهيباً لا سلاماً فيه، بل يحاول إخراج لبنان وبنيه من بيت النار، وهذه المؤشرات ان تملّكت تظهر واضحة بسلوك عفوٍ او حركة تترجم ما “يعيشه” وهناك من يقصد الإيحاء بأي اسلوب عمّا لا يصرّح به.

في الخلاصة

لبنان يفاوض “دولة لا تصالح”

منصور شعبان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى