مقالات

لو أن لإتفاق الإطار آذاناً….

بقلم// مريم البسام

لو أنّ لاتفاقِ الإطارِ آذاناً ، لَسَمِعَ ⁧‫#الجنوب_اللبناني‬⁩ ينفـجر ، ولتلقّتِ الصدى مدنٌ وقرىً وشوارعُ وحارات، وصولاً إلى ⁧‫#صيدا‬⁩، وبلوغاً نحو ⁧‫#خلدة‬⁩.

‏وفي صفاءِ الليل، وانقطاعِ التيار الكهربائي، وارتفاعِ حرارةِ الطقس، لعلّ القصورَ الرسميةَ ومنتجعاتِها، وروّادَها من المعازيم والأقارب، سمعوا هم أيضاً تفجيـ ـراتِ العـ ـدو الإسـ ـرائيـ ـلي. وربما نحن، المواطنينَ أدناه، أقلقنا راحتَهم، وأزعجنا سلطاتٍ مُموَّهةً بخلايا نائمةٍ ومجموعاتٍ انغماسيةٍ تائهة.

‏نعتذر منكم.

‏سبعمئةُ طنٍّ من المتفجرات لم تخدش سمعَكم، ولا نتحدث عن حيائكم لتعذّر وجوده، أمّا صوتُ الناس، ونقيقُهم العالي، فهو ما يزعجكم.

‏عـدوُّكم أقام عليكم الحُجّة، واستفزَّ مشاعركم الوطنية، وفجّر، مع أطنانه، اتفاقَ الإطارِ المحترق.

‏طنَّتْ آذانُكم؟

‏عبثاً…

‏ففي عُرفكم، تفجيـ ـراتُ الليل يمحوها النهار.

‏تفجيـ ـراتُ الليل… احترق معها اتفاقُ الإطار.

‏يقول الرئيس ⁧‫#نبيه_بري‬⁩ لزواره: «الاتفاق وُلد ميتاً، ولا أحد يتحدث عنه، وإسـ ـرائيـ ـل دفنته عبر عدم التزامها تطبيقه».

‏وعملاً بموادِّ بري… فلا تُرهقوا أنفسكم بمحاولاتِ الإنعاش؛ فالضرب بالميت حرام.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى