عربي ودولي

واشنطن وطهران تقتربان من تثبيت هدنة ومفاوضات لإعادة فتح هرمز

تتكثف المساعي الدبلوماسية لتثبيت وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وتحدث مسؤولون أميركيون وإيرانيون عن منح المفاوضات فرصة جديدة، وصيغة وسط تسمح باستئناف الملاحة عبر مضيق هرمز مع تخفيف القيود المفروضة على حركة السفن، بالتوازي مع تحركات إقليمية تقودها قطر وسلطنة عُمان لمنع انهيار التهدئة.

وأكد مسؤول إقليمي لوكالة “أسوشيتد برس” أن الولايات المتحدة وإيران ترغبان في العودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت، مشيراً إلى أن الطرفين يتفاوضان حالياً على حل وسط يركز على السماح لإيران بتسيير حركة السفن عبر مضيق هرمز مقابل تخفيف القيود المفروضة على الملاحة.

ونقلت شبكة “سي بي إس” عن مسؤول إيراني أن المحادثات التي استضافتها سلطنة عُمان خلال اليومين الماضيين بشأن إعادة فتح المضيق كانت “بناءة”، مؤكداً أن إحراز تقدم في هذا الملف يبقى مرتبطاً مباشرة بوقف الضربات الأميركية.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي استمرار تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مشيراً إلى أن الوسطاء يواصلون أداء دورهم من دون الإعلان عن تحقيق تقدم جديد في المفاوضات. وتزامن ذلك مع تحرك دبلوماسي إقليمي قادته قطر، حيث أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سلسلة اتصالات مع نظرائه في سلطنة عُمان والإمارات والسعودية، كما تلقى اتصالاً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، وتركزت الاتصالات على خفض التصعيد، وتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وضمان استقرار المنطقة وحرية الملاحة في مضيق هرمز.

في المقابل، أبقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سقف التصعيد السياسي مرتفعاً، إذ قال في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” إن الحرب على إيران لن تنتهي إلا بسقوط النظام الإيراني أو بإضعافه إلى الحد الذي يدفعه إلى إنهاء برنامجه النووي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى