اخبار لبنانبة
حركة “أمل”: إتفاق الاطار يبقى مرفوضا ولا يحقق السيادة ولا الأمن ولا الاستقرار

واعادن الحركة التجديد على ثوابتها، وهي “الزام العدو بالانسحاب الكامل والشامل من جميع الأراضي اللبنانية التي احتلها حتى الحدود المعترف بها دوليا، وانتشار الجيش اللبناني وممارسة سلطته ودوره كاملا، بما يعزز سلطة الدولة ومرجعيتها، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم جميعها والمباشرة في خطة إعادة الإعمار وتأمين البنى التحتية، ومتابعة المفاوضات غير المباشرة لحل القضايا العالقة وتثبيت الحدود الدولية المعترف بها، وعودة الأسرى واعتماد الآلية المقررة في اتفاق تشرين الثاني 2024”.
واوضح المكتب السياسي، ان “حركة أمل ترى أن أي اتفاق لا ينطلق من هذه الثوابت ولا يضمن تحقيقها كاملة، يبقى اتفاقا مرفوضا ولا يحقق السيادة ولا الأمن ولا الاستقرار”.
ودعت الحركة، جميع اللبنانيين إلى “أعلى درجات الوعي والوحدة الوطنية، وعدم الانجرار إلى ما يريده العدو من مشاريع فتنة داخلية، لأن وحدة اللبنانيين تبقى السد المنيع في وجه أي مخاطر تهدد الوطن”.



