“تسنيم” عن مصدر إيراني: مسودة مذكرة التفاهم التي نشرتها “بلومبرغ” بين الولايات المتحدة وإيران غير دقيقة

نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مقرب من فريق التفاوض أن النص الذي نشرته وكالة “بلومبرغ” على أنه النص الكامل لمذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية غير دقيق ومنقوص.
وقال المصدر: “تتضمن المذكرة، كما أعلن سابقا، 14 بندا، وقد أثيرت قضايا متعلقة بهذه البنود مرارا في وسائل الإعلام، إلا أن التفاصيل التي قدمتها بلومبرغ حول كل بند غير مكتملة بشكل ملحوظ في بعض الحالات”.
أضاف المصدر المقرب من فريق التفاوض: “على سبيل المثال، البند الأول والبند المتعلق بمضيق هرمز اللذان وردا في بلومبرغ غير دقيقين بشكل واضح، كما أن بعض الكلمات المفتاحية المهمة مفقودة”.
وأشار إلى أن “نص المذكرة سيُنشر بعد التوقيع يوم الجمعة، بناء على اتفاق الطرفين”.
بلومبرغ
وكالة “بلومبرغ” الأميركيّة، نقلت عن نصّ مذكّرة التفاهم الأميركية الإيرانية، قُبيل التوقيع عليها يوم الجمعة المقبل في بورغنشتوك وسط سويسرا، أنّ “طهران وواشنطن وحلفاؤهما يعلنون إنهاءً فوريًّا ونهائيًّا للحرب على جميع الجبهات، ويتعهّدون بعدم شنّ أيّ عمل عدائي والامتناع عن التهديد”.
وأشارت إلى أنّه بحسب مذكّرة التفاهم “تتعهّد طهران وواشنطن بالتوصّل إلى اتفاق خلال فترة أقصاها 60 يومًا قابلة للتمديد”، لافتةً إلى أنّ “الولايات المتحدة ترفع فور التوقيع على مذكرة التفاهم، الحصار البحري على إيران، وتتعهّد بسحب قوّاتها في غضون 30 يومًا من تاريخ الاتفاق النّهائي. أمّا إيران فتعمل على استئناف حركة السّفن خلال 30 يومًا، مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق”.
وأفادت “بلومبرغ”، نقلًا عن نصّ مذكّرة التفاهم، بأنّ “واشنطن تتعهّد بالتعاون مع شركائها الإقليميّين بإعادة تأهيل إيران وتنميتها اقتصاديًّا، وتلتزم بإنهاء العقوبات على إيران وفق جدول زمني يُتفق عليه كجزء من الاتفاق”، مبيّنةً بأنّ “إيران تؤكّد مجدّدًا أنّها لن تنتج أسلحةً نوويّةً أبدًا”. وكشفت أنّ “طهران وواشنطن اتفقتا على بحث مصير المواد المخصّبة والقضايا النّوويّة في اتفاق نهائي”.
وأضافت أنّ “طهران وواشنطن تتفقان على الحفاظ على الوضع الرّاهن حتى التوصّل إلى اتفاق نهائي، وإيران تحافظ على برنامجها النّووي الحالي دون فرض واشنطن عقوبات أو تعزيز قوّاتها”، مركّزةً على أنّ “واشنطن تتعهّد بإعفاء النفط الإيراني والخدمات المصرفيّة المرتبطة به من العقوبات، وبالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانيّة المجمّدة”.
كما أشارت إلى أنّه “بعد تلقّي ضمانات بتنفيذ عدد من بنود الاتفاق، تُباشر الدّولتان مفاوضات الاتفاق نهائي، الّذي سيتمّ اعتماده بقرار ملزم لمجلس الأمن الدولي”.



