عربي ودولي

عراقجي: بموجب مذكرة التفاهم ستنتهي الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان

اكد وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في حربي الـ 12 يومًا و40 يومًا، ثم المقاومة خلال وقف إطلاق النار ومواجهة الحصار البحري، قد أظهرت قوتها بشكل لا يمكن لأحد أن يفكر في مواجهة الشعب الإيراني، أو مواجهة الجمهورية الإسلامية”.

وأضاف: في حوار مع التلفزيون الايراني مساء الجمعة “ستنتهي الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، وسيتم التعهد بعدم بدء الحرب مجدداً، وعدم التهديد باستخدام القوة أو اللجوء إليها. وفي نص التفاهم المُحتمل، سيحترم الطرفان سيادة كل منهما، وأعتقد أن هذه هي المرة الأولى منذ 47 عاماً التي تحترم فيها الولايات المتحدة صراحةً سيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتُعبّر عن ذلك خطيا.”

واكد عراقجي “لم ننسَ لبنان قط في هذه الحرب، لأنّ لبنان وحزب الله اللبناني قاتلا جنبًا إلى جنب مع الشعب الإيراني في هذه الحرب، ولن نتخلّى عنهم أبدًا. في وقف إطلاق النار المُعلن، كان هناك وقفٌ لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما فيها لبنان. كان ردّنا الاخير على الكيان الصهيوني في رأيي، إنجازًا استراتيجيًا آخر، إذ كنّا السبّاقين في شنّ هجوم لمعاقبة كيان نكث بالتزاماته. سُجّل هذا في الساحة الدولية كنصر استراتيجي لإيران، ما يُظهر جديتها، وأنها، عند الضرورة، لا تخشى الحرب ، بل ستستخدمها حيثما اقتضت الحاجة.

وقال عراقجي: عندما نعلن انتهاء الحرب، فإن إنهاءها يعني أيضًا الانسحاب من الأراضي المحتلة، وهذا أمر لا بد منه، وقد أوضحنا ذلك جليًا للطرفين”.

واشار عراقجي الى انه “اذا لم تُنفذ التزامات الطرف الآخر الواردة في مذكرة التفاهم، فلن تمضي المرحلة الثانية من المفاوضات قدمًا”.
ولفت الى ان “إدارة حركة المرور في المضيق لن يعود مضيق هرمز كما كان أبدًا. إيران وعُمان على وشك الإعلان عن آلية جديدة لإدارة مضيق هرمز.”

وكشف وزير الخارجية الايراني ان “البند الأول من الاتفاق ينص على الرفع الكامل للحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران. وقال عراقجي “تضمنت مذكرة التفاهم الأولية مناقشة مضيق هرمز بالتفصيل، ورفع الحصار البحري، ومناقشة الجولة القادمة من المفاوضات، والتي ستشمل قضايا عديدة، منها الملف النووي ، ورفع العقوبات، ومسألة إعادة الإعمار في صورة خطة للتنمية الاقتصادية، والتي سيتم الاتفاق على آلياتها خلال المفاوضات القادمة، بالإضافة إلى قضايا أخرى، كقضية الأموال الإيرانية المجمدة، والتي تم تحديد آلية لحلها. هذه قضايا واردة في مذكرة التفاهم، وسيتم التوصل إلى اتفاق بشأنها في المرحلة الأولى. وعند توقيع النسخة النهائية، سأقدم بالتأكيد كافة التفاصيل هنا، وسأشرحها بندًا بندًا، كلمة كلمة، موضحًا معناها وما ستحققه لنا من إنجازات.”

ولفت الى انه “تم إعداد محتوى مذكرة التفاهم بالكامل تحت إشراف المجلس الأعلى للأمن القومي”.

ولفت الى ان لهذا الاتفاق أعداء، يقودهم الكيان الصهيوني، وهم يبحثون عن موطئ قدم لعرقلته. وقال: سأقدم في وقت لاحق تفاصيل جهود الكيان خلال هذه الفترة لهذا الغرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى