الإنتشار اللبناني

مخزومي يُبعد مواقفه السياسية عن مساعدة النازحين

خاص- “الانتشار”

مواقف رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي من الأمور السياسية باتت معروفة وواضحة. وقد عبر عنها من زمن غير بعيد. وما فتئى يرددها عند كل محطة او حين يستدعي الأمر ذلك.

عناوين تلك المواقف تلخص كالتالي: وحدة الدولة والمؤسسات. لا سلاح خارج سلاح الشرعية ومع تجريد المقاومة مما تمتلكه من معدات حربية على انواعها واعتبار الحزب خارج عن القانون كما أعلنت الحكومة .دعم السلطة والحكم وعلى رأسها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. المضي قدما في المفاوضات بين لبنان وإسرائيل برعاية اميركية ولا مانع في النهاية من وقف العداء بين الطرفين وإقرار سلام.

توجه النائب مخزومي بات واضحاً للجميع. لكن ثمة ما يجب قوله هنا لا علاقة له بالسياسة بل بالناحية الإنسانية تحديداً فالرجل، وإزاء موجات النازحين، من اخوتنا ابناء الجنوب والبقاع، كان أول من استنفر مؤسسته للاهتمام بالأيواء ومستلزماته. واول من اقترح المدينة الرياضية كمركز أساس للنازحين .وقد اقرن القول بالفعل فجاء بالخيم والفراش والأغطية وفي مرحلة اولى بعد ان جُهز المكان عمل على توزيع الوجبات الغذائية.

هذا وتواصل المؤسسة عنايتها بالنازحين الذين قصدوا بيروت وتفعل ما بوسعها للتخفيف من معاناتهم.

هنا يجب الإقرار لمخزومي إنه لم ينظر إلى انتماء النازح،أكان من جماعة الحزب او الحركة او غيرهما فجل همه مؤازرة من ترك بيته او دُمر او هُجر والقول ان هناك من هو الى جانبك يأخذ بيدك لحين استعادة السلام والعودة الى دارك التي غادرتها عنوة او تحت التهديد والوعيد.

بصراحة نعود ونكرر. بعيدا عن السياسية وسواء كنا نوافقه الرأي او نعارضه لا بد من الإقرار بأن فؤاد مخزومي رجل المهمات والنخوة والانسان الحريص على بلسمة جراح أهله. ولا بد ان يُسجل له انه كان اول المبادرين لمعالجة قضية النازحين وترجم ذلك على الأرض لا بالتنظير و”الحكي” كما يفعل غيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى