اخبار لبنانبة

مناشدة للرئيس احمد الشرع: أطلق سراح مشايخنا/ بقلم إيناس الجرمقاني

إذا الله معنا، فمن علينا

رايتنا هي الحق… الأرض… والعِرض

أنتم من غدرتم بنا، ودخلتم بيوتنا، وقتلتم أهلنا، و اعتديتم على كرامتنا وأرضنا.

عندما جئتَ و أصبحت رئيس سوريا الانتقالي، زرعتَ الأمل بأن تنهض سوريا من جديد، وأن تكون دولة لكل السوريين، لا دولة تُقصي أبناءها وتُعمّق الإنقسام بينهم.

تتباهى بدعم الأتراك لك،
ليتك أخذت من تركيا حضارتها، وقوة دولتها، واحترامها و حمايتها لشعبها ، بينما سوريا تحوّلت إلى خوف وسجون وانقسام.

إذا أردت أن تكون رئيسًا لكل السوريين، فابدأ بخطوة شجاعة تجاه السويداء وأهلها.

مشايخنا حقّنا… وخط أحمر.
أطلقوا سراح المشايخ من سجن عدرا.

فهل يُعقل أن يستقبل أهل السويداء عيد الأضحى وأبناؤهم ومشايخهم خلف القضبان؟
وهل هذه هي الرسالة التي تريد الدولة إيصالها في هذه الأيام المباركة؟

لماذا هم محتجزون بعد أن تمّ خطفهم من بيوتهم وأرضهم؟

بأي ذنب يُعتقل المشايخ؟
وما جوابكم على مطلب أهل السويداء بإطلاق سراحهم فورًا؟

ننتظر من حضرتك خطوة حكيمة تُخفّف الاحتقان، وتفتح باب الثقة بدل أبواب التصعيد.
فمن يتحدث بإسم الدولة، عليه أن يحفظ كرامة الناس ويمنع سفك الدماء.

فلتكن هذه بادرة خير بمناسبة عيد الأضحى المبارك اتجاه أهل السويداء.

فالكرامة لا تُجزّأ،
ومشايخنا ومعتقلونا خط أحمر.

إذا الله معنا، فمن علينا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى