اخبار لبنانبة

الموسوي: المطلوب من البعض أن يوقفوا تآمرهم على هذا البلد والوطنيين فيه

رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إبراهيم الموسوي أن “هناك في بلدنا من يتنكر للتضحية في سبيل الوطن وللوفاء والقيم والفعل العظيم لشهدائنا”، معتبراً أن “من يقوم بذلك قولاً وفعلاً يطعن بوطنيّته سواء كان فرداً أو حزباً، وأمام هذا الواقع، فإن أقصى ما نطمح إليه من هؤلاء، هو أن لا يطعنوا الوطنيين في ظهورهم وأن لا يطعنوا الوطنية”.

كلام الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه “حزب الله” لثلة من شهداء المقاومة الإسلامية في القطاع الأول” الذين استشهدوا دفاعاً عن لبنان وشعبه في معركة العصف المأكول”، في مجمع الإمام الصادق، في الأجنحة الخمسة، بحضور عدد من العلماء والفاعليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وشدد الموسوي على أن “لدينا على مستوى الوطن والأمة أعظم خلق الله أجمعين، ولن يجد أحد أعظم من شهدائنا وعوائلهم، أخلاقاً وقيماً وتضحية ونكراناً للذات وفداء للوطن، وأما الآخرون، فهم ليسوا على استعداد ليقدموا موقفاً واحداً يثبت وطنيتهم، فضلاً عن أنهم يطعنون بظهر هؤلاء الشرفاء”.

وأشار إلى أن “المفارقة الكبرى تكمُن في أن الذين يفرضون وصايتهم على لبنان ويذلوا المسؤولين فيه ألا وهم الأمريكيين الذين يدعمون الإسرائيليين وشركائهم في قتلنا، يتحدثون من على المنابر الرسمية بكلام كبير وخطير جداً يفرضون من خلاله إملاءاتهم على السلطة اللبنانية، دون اي اعتبار او احترام، ويبتلع المسؤولون ألسنتهم، ولا يعترضون بحرف او كلمة ،فيما تنطلق ألسنة بعض المسؤولين وأقلامهم، ويرسلون الشكاوى إلى مجلس الأمن حينما يتعلق الأمر بالدولة التي وقفت دائماً إلى جانب لبنان وهي الجمهورية الإسلامية في ايران”.

وأضاف: “المقاومة هي طائفة كل الوطنيين وعابرة للمناطق والطوائف في هذا الوطن ولا تنحصر في الثنائي الوطني، وبالتالي، فإن أي إهانة أو إدانة لها من قبل السلطة التي تسمع كلام الأميركي والإسرائيلي، إنما هو طعنة في ظهر طائفة الوطنيين في هذا البلد، وكفى بذلك عاراً وخزياً ومذلة للأميركي وغيره”.

وختم الموسوي: “إن المطلوب من البعض في لبنان، لا أن يقاوموا ولا أن يقدموا أولادهم ولا أغلى ما عندهم ولا حتى موقفاً داعماً، وإنما أن يوقفوا تآمرهم على هذا البلد والوطنيين فيه، علماً أن ألف مشكلة في الخارج أسهل من أي مشكلة في الداخل، فيما هؤلاء يتعرضون للمكوّن الوطني في البلد، وهذا لا يؤدي بالبلد إلا إلى الضعف والانقسام وبالتالي الخراب والدمار”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى