النائب خليل: نريد وقفاً للعدوان للتهجير القسري وانسحابا كاملا من ارضنا وعدم التسليم تحت اي اعتبار لا لخط اصفر أو لخط أحمر يحاول هذا العدو فرضه
لا تفاوض على حساب السيادة ووحدتنا هي الأساس ولن نسمح أن يتم المقايضة على التضحيات بأي عنوان من العناوين


أحيت “حركة أمل” و”آل حربي” واهالي بلدة الصرفند ذكرى مرور ثالث على استشهاد الحاج محمد حسين حربي (ابو حسين) بإحتفال تأبيني حاشد حضره المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي حسن خليل ، مدير مكتب رئيس مجلس النواب في المصيلح النائب هاني قبيسي ، عضو كتلة التنمية والتحرير النيابية النائب علي عسيران ، الوزير السابق رئيس الجامعة الاسلامية حسن اللقيس ، قيادات امنية وعسكرية وقضائية وعدد من اعضاء المكتب السياسي والمجلس الاستشاري في الحركة ووفد من قيادتي اقليم الجنوب جبل عامل ، وقيادة المنطقة السادسة ولفيف من العلماء وفعاليات بلدية واختيارية وحشد من بلدة الصرفند والجوار الاحتفال استهل بآي من الذكر الحكيم ثم كلمة لرئيس بلدية الصرفند المهندس علي خليفة تحدث فيها عن مناقبية الراحل .
كلمة “حركة أمل” في الاحتفال القاها المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل تحدث في مستهلها عن مزايا الراحل ومناقبيته وتاريخه الجهادي انتماء لخط الامام السيد موسى الصدر وحركة أمل .
خليل تطرق في كلمته للعناوين السياسية والوقائع الميدانية على ضوء الحرب العدوانية الاسرائيلية على لبنان والهدنة وموقف حركة أمل حيال هذه العناوين قائلا : ان العدو الصهيوني يعمل يومياً على خرق الهدنة لتكريس واقع على الأرض متجاوزا فيه كل ما جرى الحديث عنه من ضمانات واعتبارات والتزامات ، إننا بكل وضوح نرفض أي صيغة تنتقص من حقيقة أن وقف النار هذا اتى نتيجة جهد وتوافق ودور اقليمي ، وبتضحيات المقاومين والناس الذين لا يمكن ان نساوم على حقهم ، لهذا فإن المطلوب وقف نار يحمي الناس ويعيد الحياة إلى القرى والبلدات حتى حدودنا الدولية، نريد وقفاً للعدوان وووقف التهجير القسري وانسحابا كاملا من ارضنا وعدم التسليم تحت اي اعتبار لا لخط اصفر أو لخط أحمر يحاول هذا العدو فرضه.
واضاف خليل : نريد موقفاً موحداً واضحاً لا ينتقص من السيادة ولا يفرط بعناصر القوة ولا يتجاوز الإجماع الوطني حول المسلمات التي تحكم علاقات القوى والمكونات مع بعضها البعض ، نحن عبرنا بوضوح أننا لسنا ضد السياسة والعمل السياسي والدبلوماسي، لكن قلنا أن المفاوضات المباشرة مرفوضة لأنها تعطي للعدو شرعية في ممارسة عدوانيته ، نحن مع المفاوضات التي توصل الى تأمين حقوقنا، كامل حقوقنا على هذه الأرض. ونريد أن لا يتحول عنوان المفاوضات هذا الى تنازل عن الحقوق والثوابت، وبابا لتضييع ما تحقق من تضحيات بل مسارا لتحصين الحقوق وليس لتقديم تنازلات مجانية.
وتابع خليل : إن القوة والإرادة والمسؤولية تقتضي ان نكون اصحاب رؤيا واضحة للموقف الوطني الذي يجب ان يحترم تضحيات الذين قدموا ارواحهم دفاعا عن الوطن كل الوطن ، لأن ما نقل عن التزامات، نأمل أن لا تكون بموافقة اي من المسؤولين اللبنانيين، التزامات مرتبطة بوقف اطلاق النار هي تجاوز واضح لأبسط قواعد التفاوض والالتزام بالمصلحة الوطنية، وتجعلنا نشعر بقلق عميق الى كيفية مقاربة الامور السياسية الأساسية في هذا البلد ، حيث لا تفاوض على حساب السيادة، ووحدتنا هي الأساس، ولن نسمح أن يتم المقايضة على التضحيات بأي عنوان من العناوين.
واضاف : في هذه اللحظة بالذات نحن جميعاً مدعوون للتأكيد على وحدة الموقف الداخلي، والابتعاد عما يخطط من محاولة احداث فتنة بين اللبنانيين بعناوين طائفية ومذهبية ، والابتعاد عن عوامل الانقسام والتوجه الى موقف واحد، إلى التفاف كامل حول الثوابت الوطنية، وحول خيار حماية الأرض والإنسان ، فالدولة يجب ان لا تكون شاهدة على معاناة الناس هي المعنية أولا وأخيراً بحمايتهم ورعايتهم، وهي المعنية بأن تجيب على السؤال المركزي حول مشروع إعادة إعمار ما هدمه هذا العدو الصهيوني، هي مسؤولة عن وضع خطة لعودة الحياة إلى كافة المناطق التي كانت هدفا للعدوان الاسرائيلي لاسيما في المناطق الحدودية .
الاحتفال اختتم بالسيرة الحسينية لفضيلة الشيخ حسن خليفة .



