قماطي نافياً موافقة بري على الدخول في مفاوضات قبل وقف النار أكد أن التزام الحزب به: لا يعني السماح لإسرائيل بالاستمرار في خرقه دون رد
"ما أعلنه ترامب يعود الفضل فيه إلى الضغوط الإيرانية لأن يكون لبنان ضمن إطار الهدنة"

قال نائب رئيس المجلس السياسي في “حزب الله”، الوزير السابق، الحاج محمود قماطي في مداخلة على قناة “BBC” ضمن برنامج “بلا قيود”: “إن الالتزام بوقف إطلاق النار لا يعني السماح لإسرائيل بالاستمرار في خرق الاتفاق دون رد”، مؤكداً ان “المقاومة لن تكرر معادلة الصمت أمام الاعتداءات، وأن اليد ستبقى على الزناد في مواجهة أي خرق إسرائيلي”.
قماطي نفى بشكل واضح موافقة الرئيس نبيه بري على الدخول في مفاوضات قبل وقف إطلاق النار، مؤكداً ان موقفه ثابت: “لا تفاوض قبل وقف إطلاق النار الكامل”، مضيفاً ان المجال الوحيد المطروح هو تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الأخير القائم، وليس فتح مسارات تفاوض جديدة تخدم العدو.
وشدد قماطي على أن “وضع لبنان في موقع الإملاءات والضغوط الخارجية أمر مرفوض بالكامل، خصوصًا في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها البلد”، مستطرداً ان البحث في الاستراتيجية الدفاعية “يجب أن يكون ضمن إطار حماية لبنان وسيادته، وليس تحت ضغط العدوان الإسرائيلي أو بشروط أميركية وإسرائيلية”.
ومضى ان “الدولة اللبنانية، في جانب الدفاع عن لبنان، تعاني عجزًا كاملًا عن حماية البلد وردع الاعتداءات الإسرائيلية”.
واعتبر قماطي أنّ ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعود الفضل فيه إلى الضغوط الإيرانية على الولايات المتحدة، لأن يكون لبنان ضمن إطار الهدنة التي تم التوصل إليها في إسلام آباد بين واشنطن وطهران .
ونفى قماطي أي حوار بين الحزب ورئاسة الجمهورية أو أي تواصل مع الرئيس جوزاف عون منذ قرار التفاوض مع إسرائيل.



