كرامي معلقاً على العدوان الاسرائيلي الهمجي: ستبقى بيروت كما عهدناها عصيّة على الانكسار
المزايدة في ملف التفاوض تضليل مكشوف ومن يرفض خيارات الدولة في هذه المرحلة العصيبة عليه التعبير عن موقفه عبر ممثليه في المجلس النيابي ومجلس الوزراء لا استباحة بيروت واستهداف موقع رئاسة الحكومة وكأنه مكسر عصا

علّق رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي على العدوان الوحشي الاسرائيلي الذي تعرضت له مدن وقرى لبنانية وعلى رأسها العاصمة بيروت عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي قائلا:
“الرحمة للشهداء، والشفاء العاجل للجرحى، في وجه العدوان الاسرائيلي الهمجي والوحشي الذي طال ويضال منذ اكثر من ٥٠ يوماً معظم المناطق اللبنانية من بيروت الى البقاع والجنوب الي الهرمل وصيدا، عدوان غاشم من عدو همجي لا يعرف إلا لغة القتل والتدمير.
إلى بيروت، عاصمتنا وبوصلتنا، تحية تليق بصمودها الأسطوري وسلام يليق بكرامتها التي لم تنكسر يوماً، رغم كل الجراح.
بيروت ليست مدينة تُستهدف فحسب، بل هي فكرة وطن، وذاكرة شعب، وعنوان للحرية والسيادة. وما تتعرض له اليوم لن يزيدها إلا ثباتاً، ولن يزيدنا إلا تمسكًاً بها وبخيار الدولة القوية القادرة على حماية أبنائها وصون كرامتهم.
ستبقى بيروت، كما عهدناها، عصيّة على الانكسار، شاهدة على أن إرادة الحياة.
حمى الله لبنان وجميع اللبنانيين”.
وفي تغريدة اخرى كتب كرامي ما يلي:
“تضامناً مع دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام، وتمسّكاً بالسلم الأهلي الذي لا يحتمل العبث والمزايدات، نقول بوضوح ان ما يجري اليوم في بيروت ليس تعبيراً مشروعاً عن الرأي، بل هو فوضى سياسية في غير مكانها وتوقيتها، خصوصاً في ظل وجود آلاف النازحين في العاصمة وكل المناطق اللبنانية، ما يفرض أعلى درجات المسؤولية.
ان رئيس الحكومة لا ينطق باسمه الشخصي وحسب، بل هو يمثّل مجلس الوزراء مجتمعاً، ويعبّر عن قراراته التي تُتخذ تحت سقف التضامن الوزاري.
والمفارقة الصارخة أن الفريق الذي يملأ الشارع اعتراضاً ممثّلٌ داخل الحكومة، وشريك في القرار، وبالتالي فان المزايدة في ملف التفاوض مع العدو الإسرائيلي الذي يحتلّ اجزاء من الارض اللبنانية ويمارس اعتى اشكال العدوان الهمجي على اجزاء واسعة من لبنان، فهي تضليل مكشوف، لأن أي مسار من هذا النوع، وبغض النظر عن موقفنا منه، لا يمكن أن يتم إلا بتوافق كامل بين اصحاب القرار في لبنان وفي مقدمهم الرؤساء الثلاثة والذين بالنهاية يحتكمون الى قرار وطني جامع، والى المؤسسات الدستورية المعنية.
ومن هنا، فإن من يرفض خيارات الدولة اللبنانية في هذه المرحلة العصيبة التي يشهدها لبنان، فإن عليه التعبير عن موقفه عبر ممثليه في المجلس النيابي وممثليه في مجلس الوزراء، لا ان يستبيح بيروت ويستهدف موقع رئاسة الحكومة حصراً وكأنه مكسر عصا، فهذا أمر مرفوض كلياً ولا نقبل به ابداً، والكل يعلم ان هذا يعتبر اخلالاً بالتوازنات وضرباً لهيبة الدولة، ولعباً على الاستقرار الداخلي.
حمى الله لبنان”.



