قائد “اليونيفيل” يتلقى اتصال ادانة للتعرض لقوات حفظ السلام من رئيس الجمهورية وبيان تعزية لوزير الخارجية بالجندي الاندونيسي
أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، قبل ظهر اليوم، اتصالًا بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) الجنرال Deodato Abagnara، وقدّم له التعازي باستشهاد الجندي الإندونيسي الذي سقط نتيجة تعرّض موقعه في بلدة عدشيت القصير للقصف، ما أدّى أيضًا إلى إصابة جندي آخر بجروح.
وجدد الرئيس عون إدانته للتعرّض لقوات حفظ السلام العاملة في الجنوب، متمنيًا الشفاء العاجل للجندي الجريح، ومنوّهًا “بتضحيات الجنود الدوليين العاملين في “اليونيفيل” في جنوب لبنان”.
بدورها تقدّمت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان: “بأحرّ التعازي من حكومة جمهورية إندونيسيا، ووزارة خارجيتها، وشعبها الصديق، وعائلة عنصر حفظ السلام الإندونيسي الذي استشهد أثناء خدمته ضمن قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (اليونيفيل). كما نعرب عن خالص تمنياتنا بالشفاء العاجل للجرحى”.
وقال البيان: “يُشيد لبنان بشجاعة وتفاني عناصر حفظ السلام الإندونيسيين الذين وقفوا إلى جانبنا ولا يزالون في السعي لتحقيق السلام والاستقرار في جنوب لبنان. وتعيد تضحياتهم لتذكّرنا بالمخاطر التي يتحملها أولئك الذين يخدمون تحت راية الأمم المتحدة في سبيل صون السلم والأمن الدوليين. وإذ يُدين لبنان بشدة الهجوم الذي وقع في محيط الكتيبة الإندونيسية التابعة لليونيفيل قرب بلدة عدشيت القصير بتاريخ 29 آذار 2026، الذي أدى إلى هذه الخسارة المأسوية، يجددّ دعوته إلى ضرورة الاحترام الكامل لولاية اليونيفيل وضمان سلامة وأمن جميع عناصر حفظ السلام، وفقًا لأحكام القانون الدولي. إن أي اعتداء على أفراد الأمم المتحدة أمر مرفوض وهو يقوّض الجهود الرامية إلى حفظ السلام”.
ختم: “مجدداً يؤكد لبنان التزامه مواصلة التعاون الوثيق مع اليونيفيل والمجتمع الدولي لضمان المساءلة، ومنع المزيد من التصعيد، وصون سيادة لبنان ووحدة أراضيه. يقف لبنان متضامناً مع إندونيسيا في هذا المصاب الأليم”.



