مجلس العلاقات العربية والدولية دان الإعتداءات الإيرانية على دول التعاون الخليجي والأردن : لموقف عربي موحد يستند إلى استراتيجية تؤسس لأسس ومعايير الأمن القومي الشامل

عقد مجلس العلاقات العربية والدولية اجتماعا صباح اليوم عبر تقنية الزووم بحضور: محمد جاسم الصقر، الأمير تركي الفيصل، اياد علاوي، فؤاد السنيورة، عمرو موسى، مروان المعشر وهوشيار زيباري ، وأصدروا بيانا حول الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية والمخاطر المحدقة بالدول العربية في ظل النزاعات والصراعات المسلحة.
وأكد المجلس “أن ما تشهده الساحة العربية من حروب ضروس ونزاعات أهلية وانتهاك صارخ لسيادة الدول وتدنيس أراضيها وتدمير مقدراتها، لا يمكن مواجهته إلا من خلال موقف عربي موحد وصلب، يستند إلى استراتيجية عربية شاملة تُعلي من قيمة الحقوق العربية وتؤسس لأسس ومعايير الأمن القومي العربي الشامل، بما يضمن حماية حاضر ومستقبل المنطقة العربية وصون كيانها ومقدرات شعوبها”.
وحذر المجلس من “أن غياب الموقف الموحد والرؤية السياسية الجامعة والإرادة الصلبة، خصوصًا من الدول القادرة على قيادة هذه الجهود المصيرية، يجعل المنطقة ومصير شعوبها في مهب المخاطر، ويفتح الباب أمام تنفيذ المخططات المعادية لمصالح الأمة العربية ودولها وشعوبها أمام أنظار العالم، في ظل تغاضي ممنهج عن سيادة القانون الدولي ومواثيقه، وما يُسمى بإعادة ترتيب النظام الدولي وفق معايير القوة الغاشمة وموازينها الظالمة”.
ودعا المجلس إلى “عقد لقاءات عربية وخليجية رفيعة المستوى لتوحيد الصفوف، وتجاوز الخلافات والنزاعات والأهواء التي أضعفت قدرة الدول العربية على تبني استراتيجيات فعّالة وحازمة للتصدي للمخططات الإقليمية والدولية الرامية إلى إعادة تقسيم وتشكيل البلدان العربية على أسس عرقية وطائفية ومذهبية، تنفيذًا للاستراتيجية المعلنة لمخططات الصهيونية العالمية والعدوانية الإسرائيلية للسيطرة والهيمنة على المنطقة”.
كما أعرب المجلس عن “أشد إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، معتبرًا ذلك انتهاكًا صارخًا وخطيرًا لسيادة هذه الدول، وخرقًا فاضحًا لمبادئ حسن الجوار، واعتداءً جسيمًا على مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وأكد المجلس “ضرورة موقف عربي وخليجي متكامل وراسخ يرتقي إلى مستوى التحديات والمشاريع المشبوهة التي تواجه الأمة، والتي تهدد كيانها ومقدراتها ومستقبل شعوبها”.



