الانتشار اللبناني

خليل حمدان خلال تمثيله بري في تكريم السفير الايراني: اسرائيل تواصل عدوانها على الجنوب وسط صمت مريب للجنة “الميكانيزم”

اشار عضو هيئة الرئاسة في حركة امل ​خليل حمدان​ خلال تمثيله رئيس مجلس النواب نبيه بري​ في حفل تكريم لسعادة السفير الجمهورية الاسلامية الايرانية السيد ​مجتبى أماني​ تقديرا لعمله في لبنان​، الى انه “شرّفني أخي دولة الرئيس نبيه برّي أن أمثله في هذا اللقاء التكريمي لسعادة السفير السيد مجتبى آماني، واسمحوا لي أن أنقل تحياته وتحيات إخواني في حركة أمل لكم جميعا، وعبركم سعادة السفير الى قائد الثورة الاسلاميه في ايران سماحة الامام السيد ​علي الخامنئي​ حفظه الله، والى القيادة الايرانية والشعب الايراني العظيم، ونحن في رحاب عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني قدس سره وعهدنا عهد الامام المغيب السيد موسى الصدر​ الذي ترك بصمات لا يزال يتردد صداها ومداها، وان كانت مقالة “نداء الانبياء” في جريدة “لوموند” الفرنسية آخر إبداعات الامام في مخاطبة الآخر، شرقاً وغرباً، عن اهداف هذه الثورة. والبدايات منذ أن جاء الى لبنان وحل في مدينة صور محملاً بهموم الثورة، متحدثا عن جرائم الشاه، فكانت حركة أمل من الامام المغيب الى الشهيد مصطفى شمران​، ومن الرئيس نبيه بري الى مسيرة الشهداء ولا تزال على عهدها وفيّة للتاريخ والعلماء في علاقه لا تنفصم عراها ولا يُفَك وثاقها، من الشهيد الاول و”لمعته الدمشقية”، الى الشيخ البهائي والمحقق الكركي، الى اليقين بأن العلاقة بيننا ليست مستجدة او عابرة”.

واردف “بالامس ودّعنا أعزاء لنا جميعاً في بلدة يانوح حيث استهدفت الطفولة من الطفل الملاك علي ​حسن جابر​ الى والده الشهيد المؤل اول في قوى الامن الداخلي حسن جابر والشهيد احمد علي سلامة، تزامنا مع سقوط شهيد وجرحى في عيتا الشعب، الى خطف مواطن في منطقة العرقوب وسط صمت مريب للجنة “الميكانيزم”. حتى الطفولة والبراءة لم تحل دون جرائم العدو الصهيوني. وهذه حكاية الصامدين في جنوب العز ولبنان كيف يولد الطفل فجراً ليرحل شهيداً عند المساء. فهل كان الامام السيد موسى الصدر يستشرف المستقبل عندما قال: “العدو يضعنا أمام خيارين، إما أن نكون شهداء او أن نكون ضحايا؟”.

وفي كلمة له، شكر السفير الايراني الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة على الحفل الكريم، ولفت الى ان العلاقة بين لبنان وايران كانت وخلال الثورة الاسلامية، وبداية العلاقة كان مع الدكتور مصطفى شمران وزير دفاع الثورة الاسلامية في ايران، واليوم هو يوم ٤٧ عاما على انتصار الثورة الاسلامية في ايران، وخلال ٤٧ سنة واجهنا مؤمرات كثيرة، لان العدو يستفيد من التكنولوجيا لضربنا، عبر الاغتيالات ومحاولة الانقلاب العسكري، وكل هذه المحاولات هزمت بعزيمة الشعب الايراني.

واكد اماني باننا سنواجه التحديات اما حربا او بالمفاوضات او بالصمود، ونواجه هذه التحديات بالارادة كما يواجه الشعب اللبناني العدوان بصموده ومقاومته. ولفت الى ان تجربته في لبنان كلها جميلة، ومع اصابته بالبيجر وشهادة الاعزاء وعلى راسهم امين عام ​حزب الله​ العزيز السيد حسن نصرالله، واكد بان مواجهة اسرائيل واجبة، ونحن نعتبر باننا انصار الحق، واكد باننا سنبقى على تواصل.

وفي الختام قدم الحاج خليل حمدان درع تقدير للسفير الايراني بعنوان “شريك الجراح والمقاومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
toto gacor gacor slot bacan4d slot toto bacantoto bacan4d login toto 4d slot toto bacan4d login slot casino bokep viral indo slot gacor