عربي ودولي

النائب العام الليبي: سيف الإسلام القذافي توفي متأثراً بجروح ناجمة عن طلقات نارية

أعلن، اليوم، مكتب النائب العام الليبي أن “المحققين والأطباء الشرعيين فحصوا جثة سيف الإسلام القذافي أمس، وتوصلوا إلى أنه توفي متأثرا بجروح ناجمة عن طلقات نارية”.

أضاف المكتب، في بيان، نقلته وكالة “رويترز”: انه يعمل على تحديد هوية المشتبه بهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لرفع دعوى جنائية”.

وكانت مصادر مقربة من عائلة سيف الإسلام القذافي ومحاميه خالد الزيدي ووسائل إعلام ليبية ذكرت، أمس، أن سيف الإسلام قتل.

عبدالله عثمان، ممثل سيف الإسلام القذافي في الحوار السياسي، أكد مصرع نجل معمر القذافي بعد تعرضه لإطلاق نار في الزنتان، قبل أن يُنشر لاحقا نعي رسمي منسوب إلى رئيس الفريق السياسي الممثل لسيف الإسلام.

من جهته، أكد حميد القذافي، ابن عم سيف الإسلام مقتله، ونقلت قناة «ليبيا الأحرار» الخاصة في اتصال هاتفي مع ابن عمه، ما وصفه بـ«استشهاده»، فيما أكد خالد الزائدي، محامي سيف الإسلام، نبأ مقتل موكله، وأشارت وسائل إعلام ليبية إلى أن النائب العام الليبي فتح تحقيقا في مقتل سيف الإسلام القذافي.

وفي وقت لاحق، قال قال محاميه الفرنسي مارسيل سيكالدي لوكالة “فرانس برس”، إن سيف الإسلام القذافي قُتل على يد “فرقة كوماندوس من أربعة أفراد” في منزله بمدينة الزنتان بغرب ليبيا.

وأضاف سيكالدي أنه “حتى الآن، لا نعرف” هوية هؤلاء المسلحين. لكنه أوضح أنه علم قبل نحو عشرة أيام، من أحد المقربين من سيف الإسلام القذافي، “بوجود مشاكل تتعلق بأمنه”.

ورغم أنه لم يشغل أي منصب رسمي، فقد كان يُنظر إلى سيف الإسلام في وقت ما على أنه أقوى شخصية في الدولة الواقعة في شمال إفريقيا والغنية بالنفط بعد والده معمر القذافي الذي حكم ليبيا لأكثر من 40 عامًا.

وعمل سيف الإسلام على وضع سياسات البلاد وتوسط في مهام دبلوماسية حساسة وذات أهمية كبيرة.

وقاد أيضًا محادثات بشأن تخلي ليبيا عن أسلحة الدمار الشامل، وتفاوض على دفع تعويضات لعائلات القتلى الذين سقطوا في تفجير طائرة بان أميركان الرحلة 103 فوق لوكربي في اسكتلندا عام 1988.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى