وليد معن كرامي مذكراً نواب طرابلس باجتماع 2023 حول المباني المتصدعة: لا يزال في عمر تفويضكم متسع من الوقت والأفعال مقياس تجديد الثقة
كتب المهندس وليد معن كرامي في صفحته عبر “فيسبوك“:
في العاشر من شباط عام ٢٠٢٣، عقد نواب طرابلس بحضور رئيس بلدية طرابلس وممثل عن محافظة لبنان الشمالي ونقابة المهندسين في الشمال اجتماعًا خُصِّص للبحث في ملف المباني المتصدعة والآيلة إلى السقوط.
وبعد التداول، أصدر المجتمعون بيانًا جاء فيه:
«قرر المجتمعون وضع خطة عمل للمباشرة بتنفيذها على الفور، ومنها إنشاء صندوق مخصص لترميم وتدعيم المباني المتصدعة في طرابلس…
وفي الختام، قرر النواب إبقاء اجتماعاتهم مفتوحة لمواكبة هذا الملف واتخاذ كل ما يلزم من إجراءات تسهم في حل أزمة الأبنية المتصدعة».
اليوم، وبعد أكثر من عامين على ذلك الاجتماع، سقط المبنى في ضهر المغر، وبقيت الخطط حبرًا على ورق، والصندوق فكرة، والاجتماعات لا تزال «مفتوحة».
في طرابلس، لم يسقط المبنى وحده، بل سقط معه فشل المعالجة والمتابعة، وانكشفت زيف الوعود، وتحول الإهمال إلى مسؤولية سياسية ثابتة.
لكن من باب الإيجابية، نذكركم: لا يزال في عمر تفويضكم متسع من الوقت.
أهل طرابلس ينتظرون أفعالاً لا أقوالاً، فالحكم في النهاية سيكون على ما يُبنى على الأرض، لا على ما يُكتب في البيانات. الأفعال وحدها هي المقياس لتجديد الثقة فيما هو قادم، فهل هناك من يجيب؟



