الإنتشار اللبناني

كمال الخير محيّياً مدبولي والدور المصري أشاد بحكمة الرئيس بري: لعدم الاساءة للدول الصديقة

حيا رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير الموقف المشرف الذي أطلقه رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي من الى بيروت و الذي إستنكر العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، كما أكد “أن جمهورية مصر العربية رافضة بشكل كامل لوجود جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، مما يؤكد أهمية الدور المصري تجاه وطننا، آملين من باقي الدول العربية و الاسلامية أن تتخذ مواقف مماثلة”.

و أضاف الخير في موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية : “ان ما رأيناه بالأمس من مقاطعة بعض النواب الذين يسمون أنفسهم سياديين لجلسة مجلس النواب وهم بعيدون كل البعد عن السيادة، أثبتوا بالأمس انهم نواب الصدفة و لا يمثلون قرار الشعب و تطلعاته، لأن المقاطعة بالأمس كانت من أجل مصالح خاصة وصولا الى تعطيل الانتخابات النيابية”.

و أشاد الخير بـ”حكمة رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يقود المجلس النيابي بخريطة عمل وطنية جامعة لكافة اللبنانيين، من خلال المشاريع المهمة التي تم التصويت عليها في الجلسة التشريعية وفي المقدمة مشروع اعادة اعمار البنى التحتية التي هدمها العدوان الصهيوني في وطننا، لما لهذا المشروع من اعادة للحياة في العديد من المناطق التي تهجر منها سكانها من كافة الطوائف الاسلامية و المسيحية نتيجة الإعتداءات”.

واستنكر “الموقف اللاوطني الذي شاهده الجميع من كتلة حزب القوات و رئيسها الذين عملوا بشكل متعمد الى التصعيد الخطابي و التجييش على الرئيس بري، و لكن في المقابل سقط رهانهم لأن سياستهم التقسيمية لم تعد خافية على أحد، و أغلبية الكتل النيابية شاركت لأنها تعلم مدى خطورة المرحلة الدقيقة التي نمر بها و التي تحتاج الى وحدة في اتخاذ القرارات المصيرية لا التفرقة و تغذية الخلافات ارضاء لقوى خارجية لها أطماع في بلدنا”.

كما توجه الخير بالتحية الى “الجيش الوطني اللبناني و قائده العماد رودولف هيكل الذي اعطى أوامر بوقوف عناصر الجيش بالمكان المهدد من العدو لعدم استهدافه، حيث لم يرضخ الجيش و قيادته للضغوط الصهيونية اليومية و يعملون بوطنيتهم المعهودة و يرفضون الصدام مع أبناء الجنوب كما يريد العدو للايقاع بين الشعب و الجيش، الا ان ابناء الجنوب و الجيش الوطني ثابتون كالجسد الواحد وان تضحياتهم التي قدموها و الدماء الذكية التي سقطت جنبا الى جنب من خلال ثلاثية الجيش والشعب و المقاومة في الدفاع عن الوطن كانت و ستبقى الضمانة الاساسية لحمايتنا من كافة الاخطار المحيطة بنا”.

ودعا رئيسي الجمهورية و الحكومة الى “ضرورة الزام وزير خارجية لبنان باحترام الدول الصديقة للبنان وعدم الاساءة لها بتصريحاته التي باتت تفتعل اشكاليات مع الدول التي تقف الى جانب لبنان وتسانده، او اقالته من منصبه لأنه يتعامل و كأنه ممثلا للجهة التي تبنته ممثلا عنها في الحكومة، حيث نراه يتغاضى عن كل التدخلات الأمريكية و التصريحات التي يطلقها المبعوثون الأميركيون، اضافة الى عدم ادانته للاعتداءات الصهيونية اليومية التي يسقط فيها شهداء و جرحى او تقديمه باسم لبنان الرسمي الشكاوى لمجلس الأمن ضد العدو الصهيوني، مع علمنا ان مجلس الأمن لم يتحرك و هو يغطي كل اجرام العدو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى