رفعت ابراهيم البدوي: وظيفة ما يسمى بلجنة الميكانيزم لم تعد سوى تغطية واضحة على جرائم اسرائيل المتكررة في لبنان
أدلى رفعت ابراهيم البدوي بالتصريح التالي:
ألتغيير الكبير الذي يكتنف المشهد في لبنان و المنطقة سببه التغول الإسرائيلي المتفلت من اي ضوابط المضاف اليه التغطية الاميركية الكاملة.
مما لا شك فيه ان رغبة اسرائيل و أميركا تكمن بتوظيف التصعيد العسكري الاسرائيلي الحاصل في لبنان يأتي في سياق اميركي اسرائيلي مشترك الهادف الى فرض الاستسلام على لبنان و بالقوة.
وظيفة ما يسمى بلجنة الميكانيزم لم تعد سوى تغطية واضحة على جرائم اسرائيل المتكررة في لبنان، ولم يعد تنفيذ اتفاق 1701 يخص جنوب نهر الليطاني، بل ان الغارة الاسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية عصر اليوم و المنسقة مع اميركا مسبقاً، اضافة الى محاولات فرض حصار مالي واقتصادي وثقافي وحتى عسكري على المؤسسات اللبنانية ومنها الجيش اللبناني، ما هي الا مثال واضح على النوايا الاسرائيلية الاميركية المبيتة لوضع لبنان الدولة بما تمثل من مؤسسات مدنية ومالية وعسكرية تحت الوصاية الاميركية المباشرة وذلك لتأمين امن اسرائيل.
رغم اطلاق فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية مبادرته المؤلفة من بنود ترسم خريطة طريق واضحة للخروج من الواقع الاليم بيد ان نتنياهو فضل الرد على المبادرة الرئاسية برسائل من نار.
الايام القادمه يكتنفها الغموض والحذر خصوصاً بعد اصرار العدو الاسرائيلي على ارتكاب جرائمه الوحشية ضد اللبنانيين من دون رادع ومن دون اي محاسبة، فاستمرار الحال على هذا الحال من المحال، لان المتغيرات غير المتوقعة الناجمة عن الدعم الاميركي اللامحدود لاسرائيل الذي يسهم في منح الغطاء للتغول الاسرائيلي اضافة الى ازدياد الضغوط الاميركية على لبنان وفي ظل اختفاء صوت المجتمع الدولي وبغياب اي دور فاعل للدولة اللبنانية سيولّد الانفجار لا محالة.



