في وطني لبنان
بقلم// رفعت ابراهيم البدوي
في وطني لبنان هناك اشخاص ومسؤولون واحزاب سياسية يرفعون راية المواطنة، يدافعون عن السيادة الوطنية،لكن الحقيقة المرة ان هؤلاء تراهم يتسللون بخفر خلف خطوط السيادة لاسترضاء المعتدي على سيادة الوطن
في وطني لبنان شخصيات سياسية، محصّنة بحصانة نيابية، تدعي الحرص على الوطن، لكن حرص هؤلاء نابع من الاستقواء بالمستعمر الاميركي ولو على حساب السيادة والكرامة الوطنية، تراهم يتسابقون لتبني سردية عدو لبنان،و يتباهون باقامة ولائم مخصصة لبخ سموم المستعمر بوجه احرار الوطن.
في وطني لبنان رؤساء احزاب سياسية، لم تستسغ ولم تهضم قرار قيادة الجيش اللبناني عدم الانصياع لمطالب العدو الاسرائيلي بتفتيش منازل وممتلكات اهل الجنوب، فسارعوا الى اتهام الجيش الوطني اللبناني بالتقصير،عن تلبية مطلب الاعداء ، فيما قيادة الجيش اللبناني وضباطه وجنوده وافراده يلقون الاشادة والثناء على دورهم الوطني من شرفاء لبنان و من كافة دول العالم.
في وطني لبنان شخصيات سياسية تستميت لتقديم الولاء والطاعة لاملاءات اجنبية لا صلة لها بالمصلحة الوطنية، لكنها تخدم مصالحم الشخصية او الحزبية و طمعاً بمناصب خالية من السيادة وبلا قرار وطني. ولو على حساب التضحية بشرف وكرامة الوطن.
في وطني لبنان وسائل اعلامية ليست بإعلامية ولا تمت للإعلام بصلة، انما هي وسائل خصصت لبث اخبار مزيفة، مستندة الى مصادر مجهولة المصدر والهوية، همها الترويج لاستسلام مذل، ممزوج بالتشفي من شهداء الوطن، وللاسراع في بيع كرامة وسيادة لبنان لصالح عدو الوطن.
نقول
لطالما كانت ممارسة السياسة تخضع لثوابت معينة لكن من ثوابت ممارسة السياسة في لبنان ان لا ثوابت فيها فالممارسة السياسية في لبنان قائمة على قاعدة بلا قواعد وعلى ثابتة الغاء الاخر و هادفة للانتقام من الشرفاء الراسخون في الارض اولئك الذين وهبوا جماجمهم دفاعاً عن شرف الامة وعن سيادة الوطن لبنان


