توماس براك وتصرفاته الحيوانية
بقلم// رفعت ابراهيم البدوي*
دولة تستبدل المهارات والخبرات الدبلوماسية بتجار البناء وملكة جمال الجامعات هي دولة فاشله
دولة تدعي انها انهت الحروب في العالم فيما تراها تهدد بعض الدول و تقود وتدعم الحروب العسكرية لقلب انظمة في العالم هي دولة فاشله
دولة اضمحل فيها المستوى الفكري وتبخرت فيها القيم الاخلاقية والثقافية والحرية وحقوق الانسان هي دولة فاشلة
دولة لا هم لها الا الاحتكار والاستعمار ونهب ثروات الدول لانقاذ اقتصادها هي دولة فاشلة
دولة منحازة للاحتلال الاسرائيلي تريد فرض السلام بالقوة فيما هي داعمة للابادة الجماعية في غزة ضد الفلسطينيين و لا تمتلك الريادة الصحيحة ولا تتمتع بادنى التزام و صدقية بين الدول هي دولة فاشلة
لبنان بلد الحضارات والثقافات المتنوعة والديمقراطية من قبل ان تولد اميركا ومن قبل ان يولد ترامب ومعه زمرة من الفاشلين امثال متعهد البناء توماس براك ولو بقي توماس براك في مسقط راسه لكان من الناجحين لكنه اختار نظام الغطرسة والقوة والفشل لينضم الى زمرة الفاشلين بالادعاء ان لبنان دولة فاشله
الفاشل صار مهرجاً بل صار يوزع شهادات فشله وتصرفاته الحيوانية على الدول لديها من الحضارة والتاريخ اكثر مما تملكه اميركا نفسها
وهنا نسأل لماذا بلعت السنة السياديين في لبنان لماذا اختفت اصواتهم ولماذا غابت عنهم الغيرة على السيادة الوطنية اليس ما قاله المهرج توماس براك فيه اهانة لكل الدولة اللبنانية واحزابها ومؤسساتها وايضا هو تعد فاضح على الدولة والسيادة الوطنية اللبنانية ؟
لا غضاضة عند السياديين اللبنانيين في قول المهرج الاميركي لانهم اصحاب سيادة مطاطه.
رئيس ندوة العمل الوطني*


