بقائي: الولايات المتحدة وبعض حلفائها أكبر المنتهكين لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة

ولفت بقائي، إلى أن “الأعمال الاستفزازية والتهديدات المستمرة من قبل الولايات المتحدة ضد فنزويلا وكوبا وكولومبيا ونيكاراغوا والبرازيل ودول أخرى في منطقة الكاريبي وأميركا اللاتينية، هي أعمالٌ مدانة ومخالفة للسلام والأمن الدوليين”.
وذكر أنه “خلال العامين الماضيين، وفي الوقت الذي كان يُرتكب فيه أحد أوسع أعمال الابادة الجماعية المستمرة في التاريخ على الأراضي الفلسطينية المحتلة، شنّ الكيان الصهيوني هجمات عسكرية على عدة دول، وارتكب أعمالا إرهابية، واحتل أراضي دولتين مستقلتين. وقد رافقت كل هذه الانتهاكات الصارخة لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة دعم وشراكة كاملة من الولايات المتحدة وبعض الحكومات الأوروبية”.
واعتبر أنه “اذا نظرنا في تاريخ العلاقات الدولية خلال الـ100 عام الماضية، وتأملنا ولو لحظة في الوضع الحالي للعلاقات الدولية من غرب آسيا إلى الكاريبي وأميركا اللاتينية، وسنرى بوضوح أن الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، التي أدت إلى كوارث إنسانية كبيرة وحروب مدمرة، كانت دائما من صنع جهات قوية تعتبر نفسها فوق القواعد القانونية الدولية. وفي العقد الماضي، استبدلت هذه الجهات مفهوم النظام القائم على القواعد بمفاهيم ذاتية وتعسّفية وغير ثابتة لتبرير سلوكها”.



