اخبار لبنانبة

الجميل: حصر تمثيل المغتربين بستة مقاعد “إقصاء سياسي”

اشار رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل​ الى اننا نعتبر أننا بحاجة للاغتراب ليس ليرسل المال بل ليقرر مصير البلد لأنه ضحية الكوارث والسياسيين، ولأننا لم نعرف أن ندير بلدنا بشكل صحيح ونحن بحاجة لهم لانهم لا يتأثرون بالترهيب والترغيب، وصوت هؤلاء صوت حر هدفه شيء واحد هو مصلحة لبنان​، من هنا نحن بأمس الحاجة لهذه الأصوات، في أول محطة أي في 18 تشرين الثاني 2018 قدمنا اقتراح قانون لإلغاء المقاعد الستة والسماح للمغتربين بانتخاب الـ 128 نائبًا ومنذ 6 سنوات القانون بالجارور ولا أحد يطالب بإقراره وكنا الصوت الصارخ في البرية، خلاصة الموضوع أن الأيام مرت وتم تعليق قانون الستة نواب وتمكن ​المغتربون​ بأن يصوتوا لل128 نائبًا وبالتالي لا شيء يمنع أن نفعل هذه المرة الأمر ذاته.

وتوجه الجميل لفخامة الرئيس ورئيس الحكومة بالقول: “كلنا نراعي بعضنا لكن هذا إقصاء بحق مئات الألاف من اللبنانيين بالمشاركة في تقرير مصير بلدهم وهذا تعدٍ على حقوق الآخرين، الحرية تقف عندما تبدأ حرية الآخر، حريتك تقف عندما تبدأ بالمس بحرية الآخرين وأنتم تمسون بحرية الآخرين وتتعدون على حقوقهم لذلك أتمنى على الرئيسين بعدم المسايرة بموضوع له علاقة بمئات آلاف الناس فهذا ليس تفصيلًا في الحياة السياسية”.

واردف “أعد اللبنانيين اننا سنستمر بالمعركة حتى النهاية في مجلسيّ الوزراء والنواب وربما في الشارع ونخوضها مع كل الكتل النيابية، وفي هذا الوقت لا أحد قادر أن يقول على أي أساس سيحصل التصويت، فإن طبق ال6 نواب الحكومة تقول لا تعرف كيفية تطبيقه لأنه بحاجة لتشريع للبت بتفصيله، ولا يمكن الانتخاب لل128 لانه يحتاج لتعديل القانون، ولمن يعتقد أنهم يريدون الاتيان بالمغتربين لينتخبوا هنا فهذا ضد القانون”.

ولفت الجميل الى انه اليوم لا أحد يمكنه أن يجزم على اي مرحلة ذاهبون، ولكن هناك مهل والمهل قد تخسرنا القدرة على التصويت، لهذا بعد تعمق وتواصل مع الرئيس عون ونواب ووزير الداخلية، وصلنا إلى قناعة أن من الضروري ان يتسجل كل المغتربين على اللوائح الاغترابية بأي شكل.

وتابع “نتأمل في أن تقوم وزارة الخارجية بعمل أفضل من المرة الماضية ويكون هناك حرص على اختيار مراكز الاقتراع، ولدينا ثقة بأن الوزير سيقوم بعمله بشكل صحيح ورسالتنا واضحة، وأدعو كل الأقسام الكتائبية في الاغتراب إلى أن يتنشّطوا لتشجيع كل الكتائبيين والمغتربين للتسجيل على لوائح الشطب لنخوض المعركة ونغيّر وجه لبنان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى