حزب “الخضر”: نرفض قرار توسعة مطمر الجديدة – سد البوشرية لما يترتب عليه من مخاطر بيئية وصحية لا يمكن تحملها

اعلن حزب الخضر اللبناني، في بيان، انه “في ضوء إدراج ملف على جدول أعمال مجلس الوزراء يوم غد الخميس، رفض أي قرار يقضي بتوسعة مطمر الجديدة – سد البوشرية أو إنشاء خلية طمر جديدة، لما يترتب عليه من مخاطر بيئية وصحية وإنسانية لا يمكن تحملها، والتي تمثل مخالفة لمبادئ الإدارة البيئية السليمة”، واكد ان “ملف النفايات قد شكل انتهاكا صارخا لحق السكان في بيئة سليمة وصحية، كونه كرس منطق الحلول الترقيعية القائمة على الطمر بدل الانتقال إلى إدارة مستدامة للنفايات تقوم على الفرز من المصدر والتدوير والتسبيخ”، واعتبر أن “المنطقة دفعت الثمن البيئي والصحي لاعوام طويلة نتيجة التلوث والانبعاثات والروائح، وأن استمرار الطمر في محيطها هو اعتداء بيئي ممنهج على حق الناس في الحياة الكريمة، كما أن أي قرار بالتوسعة هو إهدار للمال العام ومخالفة صريحة للمخططات الإنمائية”.
ودعا إلى “فتح تحقيق فوري في الأضرار البيئية والصحية التي تكبدتها المنطقة جراء سنوات الطمر، وتحديد المسؤوليات، ووضع خطة لتعويض المتضررين وتأهيل الموقع بيئياً بشكل مستدام”، ونوه بـ”موقف رئيس بلدية سد البوشرية – أوغست باخوص والبلديات المجاورة والخطط البديلة التي وضعها”، داعيا مجلس الوزراء إلى “الاستماع إلى صوت البلديات والمجتمع المحلي بدل فرض قرارات مركزية مناقضة لمبدأ اللامركزية البيئية والإنمائية، والتي تعني تمكين البلديات من إدارة نفاياتها داخل نطاقها الجغرافي وبما يتناسب مع خصوصيتها”.
وطالب الحكومة بـ”تبني سياسة وطنية شاملة لإدارة النفايات ترتكز بشكل أساسي على خفض الإنتاج من المصدر عبر التشريعات والتحفيز، فرز النفايات المنزلية إلزامياً في البلديات، إنشاء واعادة تفعيل مراكز إعادة تدوير لامركزية ضمن الأقضية أو التجمعات البلدية، استثمار الطاقات الشبابية والابتكارية في هذا القطاع الأخضر لخلق فرص عمل مستدامة”.
وختم مؤكدا أن “البيئة ليست ملفا هامشيا بل قضية سيادية ترتبط بالصحة العامة، والأمن الإنساني البيئي، وكرامة الإنسان، وهو مستعد للتعاون مع كل القوى والبلديات ومنظمات المجتمع المدني من أجل بلورة خطة وطنية خضراء تحمي الإنسان والأرض”.



