عز الدين: السلاح أمانة في أعناق أغلب الشعب اللبناني الذي يرفض تسليمه لأن الضمانة الوحيدة للبنان

ورأى عز الدين أنّ “المقاومة الإسلامية وُجدت كردّ طبيعي على الاجتياح الإسرائيلي وتميّزت هذه المقاومة بصدق مبادئها وانتمائها وبذلها وعطائها من القيادة إلى الكوادر والمجاهدين والبيئة الحاضنة”، وأضاف أنّ “هذه المقاومة تحمّلت عن لبنان بأسره أعباء المواجهة واستطاعت من خلال العمليات أن تفرض خلال 18 عاماً معادلة التحرير والانتصار على العدو الصهيوني، وهو انتصار لم يكن لبنانياً فقط بل انتصار عربي تاريخي تحقق دون أي قيد أو شرط”.
وجدّد عز الدين التذكير بأنّ “العدو الإسرائيلي ما كان ليستطيع التمادي لولا الدعم الأميركي المباشر”، وأنّ “أميركا التي تدّعي مساعدة لبنان على بناء الدولة والإصلاحات والتعيينات، إنما تدخلت بشكل مباشر ووقح في شؤوننا الداخلية وهدّدت وتوعّدت حتى على لسان الرئيس الأميركي ترامب”.
ولفت عز الدين أنّ “السلاح الذي تمتلكه المقاومة هو قوة للبنان وللدولة، والدليل أنّ الجيش اللبناني استفاد منه عام 2017 في مواجهة الجماعات التكفيرية، التي شكّلت ولا تزال تشكّل تهديداً وجودياً وهي الوجه الآخر للعدو الصهيوني”.
وشدد على أنّ “الحديث عن نزع السلاح هو محاولة خطيرة لنزع قدرة لبنان على الدفاع عن نفسه، لأن المعادلة واضحة: نزع السلاح يعني اجتياحاً برياً جديداً ضمن إطار المشروع الصهيوني التوسّعي كما حصل في سوريا”.



